مقتل 86 صوماليا غرقا في خليج عدن   
الجمعة 1422/2/25 هـ - الموافق 18/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قتل 86 صوماليا على الأقل غرقا أو قتلوا على يد أفراد الطاقم في خليج عدن بعد غرق سفينتهم بسبب عطل في المحرك.

وقال زعماء تقليديون صوماليون اليوم في اتصال لاسلكي في شمال شرق البلاد إن السفينة كانت متجهة إلى اليمن وعلى متنها لاجئون تركوا قبل بضعة أيام مرفأ بوصاصو في منطقة بونتلاند المعلن استقلالها من جانب واحد. وأضافوا أن بعض الضحايا قتلوا بعد أن رفضوا القفز إلى المياه كما طلب منهم الطاقم بعد العطل في المحرك.

على صعيد آخر انتقد رئيس جمهورية أرض الصومال محمد إبراهيم إيغال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان لرغبته في دفع (بلاده) إلى الوحدة مع بقية أنحاء الصومال وتجاهل استقلال البلاد الذي أعلن من جانب واحد قبل عشرة أعوام.

وقال إيغال أمام حشد تجمع في هرقيسا للاحتفال بالذكرى العاشرة للانفصال عن الصومال "من قبل.. كنت أكن الاحترام للأمين العام كوفي عنان، ولكن يتضح الآن أنه يضغط من أجل تجاهل استقلال أرض الصومال ومن أجل ضم بلادنا إلى الصومال, وهذا أمر غير مقبول".

وهذه هي المرة الأولى التي يهاجم فيها إيغال مباشرة الأمين العام للأمم المتحدة, ففي وقت سابق كانت السلطات في أرض الصومال -التي تسعى عبثا منذ عشرة أعوام للحصول على اعتراف المجتمع الدولي- تهاجم الأمم المتحدة في شكل عام والمبعوث الخاص لعنان في الصومال ديفد ستيفن متهمة إياه بتزويد عنان بمعلومات مغلوطة.

وأضاف إيغال في خطاب استمر ساعتين أمام الآلاف من سكان هرقيسا في احتفال بسيط من دون استعراض عسكري "إن مهمة الأمم المتحدة لا تشمل صلاحية الاعتراف بالحكومات أو رفضها تلك من شؤون كل دولة".

يذكر أن الأمم المتحدة تدعم الحكومة الانتقالية في مقديشو والتي شكلت في صيف العام الماضي إثر مؤتمر المصالحة الوطنية برعاية جيبوتي، غير أن الحكومة الانتقالية لم تنجح أبدا في فرض سلطتها في مقديشو في مواجهة معارضة غالبية زعماء الحرب كما ترفض هرقيسا الاعتراف بالحكومة الوطنية.

وكانت جمهورية أرض الصومال أعلنت استقلالها في 18 مايو / أيار 1991 بعد أربعة أشهر من سقوط الرئيس الصومالي أحمد سياد بري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة