بوش يدعو مبارك إلى مباحثات في واشنطن   
الخميس 11/3/1423 هـ - الموافق 23/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جورج بوش وحسني مبارك يجيبان على أسئلة الصحافة داخل البيت الأبيض (أرشيف)
قالت مصادر رسمية ودبلوماسية الأربعاء إن الرئيس المصري حسني مبارك سيعود إلى واشنطن في الأسبوع الأول من يونيو/حزيران المقبل لإجراء محادثات بشأن الشرق الأوسط مع الرئيس الأميركي جورج بوش.

وقال دبلوماسي عربي طلب عدم نشر اسمه "إنه أمر غير عادي على نحو كبير بالنسبة لمبارك" الذي تعوّد على زيارة الولايات المتحدة مرة كل عام. وقد زار مبارك واشنطن في مارس/آذار الماضي.

وأضاف الدبلوماسي أن بوش دعا مبارك إلى العودة في إطار مشاورات الولايات المتحدة بشأن ما يجب أن تفعله في المرحلة التالية في الشرق الأوسط. واقترحت واشنطن عقد اجتماع وزاري بشأن المنطقة لكنها تحقق تقدما بطيئا بشأن الترتيبات.

وقالت المصادر إن الخطوة التالية في الدبلوماسية الأميركية تأتي في وقت لاحق من هذا الأسبوع عندما يتوجه مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدني وليام بيرنز إلى إسرائيل. وذكرت تلك المصادر أن بيرنز قد يغادر واشنطن في وقت مبكر ربما يوم الجمعة.

ومن المتوقع أن يتوجه مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA) جورج تينيت إلى المنطقة لكن موعد سفره لم يتحدد بعد. والمهمة الرئيسية لتينيت ستكون مساعدة السلطة الفلسطينية في إعادة بناء قوات الأمن التي تلقت ضربات شديدة في الهجمات الإسرائيلية الأخيرة.

وصرح الوزير الإسرائيلي السابق يوسي بيلين الذي اجتمع مع بيرنز في وزارة الخارجية الأميركية الأربعاء للصحفيين في وقت سابق بأنه شعر بتغيير حقيقي في السياسة الأميركية بشأن الشرق الأوسط من خلال القرار الذي اتخذ هذا الشهر باقتراح عقد اجتماع إقليمي.

يوسي بيلين
وقال بيلين "مازالت هناك رغبة في انتظار القرار النهائي للرئيس (بوش) بشأن ما ستفعله الولايات المتحدة، لكن ستكون هناك زيارة لكل من تينيت وبيرنز قريبا جدا تتبعهما في وقت لاحق زيارة أخرى لوزير الخارجية (كولن) باول".

وأضاف بيلين وهو أبرز المعتدلين في حزب العمل الإسرائيلي أن اجتماع الشرق الأوسط المقترح يجب أن يناقش حلا دائما للصراع الإسرائيلي الفلسطيني وأن يتناول أيضا النزاع بين إسرائيل وسوريا.

واعتبر أن تجاهل الحل في مثل هذا المؤتمر سيكون خطأ كبيرا، مشيرا إلى أنه يجب أن يقال إن هدف المؤتمر هو تنفيذ قراري الأمم المتحدة 242 و338 والمبادرة السعودية.

ويدعو هذان القراران إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي التي استولت عليها في حرب عام 1967. وتعرض المبادرة السعودية علاقات عادية بين إسرائيل والدول العربية بعد الانسحاب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة