الحكومة المصرية تبحث انتشار التظاهر بالجامعات   
الأربعاء 1435/2/2 هـ - الموافق 4/12/2013 م (آخر تحديث) الساعة 13:49 (مكة المكرمة)، 10:49 (غرينتش)


دعت الحكومة المصرية المؤقتة المجلس الأعلى للجامعات إلى الانعقاد اليوم الأربعاء لبحث الأوضاع المضطربة داخل الجامعات واتخاذ ما يلزم بشأنها، وذلك مع تواصل المظاهرات الطلابية المنددة بالانقلاب العسكري وبقانون التظاهر.

وتأتي هذه الدعوة بعد الاحتجاجات المتواصلة والمكثفة لطلاب معظم جامعات مصر، وقد خرجت اليوم مظاهرة في جامعة الأزهر فرع تفهنا الأشراف بمحافظة الدقهلية تنديدا بالانقلاب العسكري وتأكيدا على رفضها مقتل زميلهم الطالب بكلية الهندسة في جامعة القاهرة قبل أيام.

وقد شهد عدد من الجامعات أمس مسيرات وتجمعات منددة بسياسة الاعتقال وقمع مظاهرات الرافضين للانقلاب، وبالأحكام الصادرة على عدد كبير من الطلاب بينهم فتيات الإسكندرية.

ويطالب المتظاهرون بإقالة وزير التعليم العالي، ومحاسبة الضالعين في مقتل طالب كلية الهندسة محمد رضا، وبالإفراج عن المعتقلين.

وقال مراسل الجزيرة في القاهرة محمود حسين في وقت سابق إن مظاهرات طلابية كبيرة خرجت أمس في جامعات القاهرة والجيزة والإسكندرية وأسيوط وسوهاج.

وأضاف أن المطالب التي رفعت في هذه المظاهرات تلخصت في رفض قانون تنظيم التظاهر, والمطالبة بالقصاص من قتلة محمد رضا الذي قضى الخميس الماضي برصاص خرطوش داخل الجامعة, والإفراج عن بعض أعضاء هيئات التدريس والطلاب الذين اعتقلوا بسبب رفضهم للانقلاب العسكري.

كما شهدت جامعات عين شمس وأسيوط وكفر الشيخ والفيوم والمنوفية والدقهلية مظاهرات ومسيرات مماثلة تعرض بعضها لاعتداءات من قوات الأمن التي أطلقت قنابل الغاز المدمع وخراطيم المياه في محاولة لتفريقها.

للمزيد عن مصر اضغط هنا

"الرجولة موقف"
وتزامنت المظاهرات الطلابية المتواصلة مع دعوة من التحالف الوطني لدعم الشرعية إلى التظاهر في يوم أطلق عليه اسم "الرجولة موقف"، تضامنا مع النساء المعتقلات وخاصة فتيات الإسكندرية الـ14 المحكوم عليهن بالسجن 11 عاما بسبب مشاركتهن في احتجاجات مناهضة للانقلاب.

وقال التحالف في بيان إن "الطلاب دخلوا ميدانهم برسالة واضحة، هي أنهم لن يسمحوا للانقلابيين بإضاعة الوطن والثورة والشعب".

وعقب اجتماع طارئ عقده مجلس الوزراء المصري لبحث الوضع الأمني، قال وزير الداخلية محمد ابراهيم إن الشرطة لم تقصّر في حماية ضباطها، وإن "فض اعتصامي رابعة والنهضة لم يكن النهاية، ولكن البداية". وأضاف أن هناك مقاومة ممن وصفها بالجماعات الإرهابية تساند جماعة الاخوان المسلمين.

وقال وزير الداخلية المصري إن هناك تقدما ملحوظا في ضرب ما سماها المجموعات الإرهابية والتكفيرية في مصر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة