زيناوي: إحباط مؤامرة لزعزعة الاستقرار   
الأحد 1422/1/1 هـ - الموافق 25/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مليس زيناوي
قال رئيس الوزراء الإثيوبي مليس زيناوي إن حكومته أحبطت ما وصفه بمؤامرة لزعزعة الوضع في البلاد خططت لها جماعة منشقة. وجاءت تصريحات زيناوي  أثناء مؤتمر صحفي في أديس أبابا اليوم عقب أنباء عن حدوث انشقاق في جبهة تحرير شعب التيغراي المهيمنة على الائتلاف الحاكم في إثيوبيا.

وكشف زيناوي أن المؤامرة التي تم إحباطها خططت لها مجموعة منشقة من أعضاء اللجنة المركزية لحزب جبهة تحرير شعب التيغراي. ولم يحدد رئيس الوزراء الإثيوبي أسباب الانشقاق، بيد أن تقارير صحفية أشارت إلى أن الأسباب تعود إلى خلافات بينه وبين المجموعة بشأن إدارته للحرب مع إريتريا المجاورة في الفترة من 1998-2000 وتعامله مع ملف الفساد في البلاد.

واتهمت المجموعة المكونة من 12 من أعضاء اللجنة المركزية للجبهة البالغ عددهم 48، زيناوي بعدم اتخاذ موقف متشدد من إريتريا أثناء الحرب التي أودت بحياة آلاف من الجانبين.

وقال مسؤولون في جبهة تحرير شعب التيغراي إن الإجراء الذي اتخذه زيناوي أدى إلى فقد أعضاء المجموعة لمواقعهم التنفيذية في الحكومة كما تم طردهم من حزب جبهة تحرير شعب التيغراي.

وقال زيناوي الذي بدا مبتهجا بإحباطه ما وصفه بالمؤامرة غير الدموية، إن القيادات السياسية السابقة في إثيوبيا اعتادت أن تحسم خلافاتها الداخلية بالدبابات والطائرات، ولكن القيادة الحالية حلت خلافها بالحوار. وقد أعرب رؤساء الأحزاب الأخرى المشاركة في ائتلاف الجبهة الديمقراطية الحاكم عن تأييدهم لخطوة رئيس الوزراء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة