المطارنة الموارنة يحذرون من انهيار الديمقراطية في لبنان   
الخميس 1423/7/26 هـ - الموافق 3/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أصدر مجلس المطارنة الموارنة في لبنان بيانا الأربعاء حذروا فيه من خطر يهدد الديمقراطية في البلاد عبر التضييق على الحريات، والسعي لوضع حد للمعارضة المتمثلة على الأغلب بالطائفة المسيحية.

واستهجن مجلس المطارنة في بيانه التدابير التي اتخذتها السلطات وجعلت نصف المواطنين مستهدفين باتهامات توجه إلى كل من اشترك في مؤتمر أو حفلة خطابية خارج البلد أو داخله، مما يعتبر تشجيعا رسميا لاستعداء جماعة على جماعة من أحزاب انقسمت على نفسها.

وقال البيان "هل يدرك المسؤولون أنهم إذا خنقوا أصوات المعارضين المنتقدين، وقضوا على من يظنونهم خصوما لهم يكونون قد قضوا على النظام الديمقراطي الذي يتميز به لبنان".

وقد جاء تحذير المطارنة بعد إغلاق محطة تلفزيونية معارضة للوجود السوري، وعزم المدعي العام التمييزي عدنان عضوم على مقاضاة سياسيين مسيحيين، وردت عنهم تصريحات عن تأييدهم لمشروع قانون يناقشه الكونغرس الأميركي لمحاسبة سوريا، عبر مشاركتهم ببرامج تلفزيونية أو مؤتمرات في الخارج وبالأخص في لوس أنجلوس.

ويرى محللون أن تحذير المطارنة إنما يعبر عن تخوف من سلطة الأجهزة الأمنية في لبنان ووضع حد للمعارضة، وقال وليد مبارك أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة الأميركية في بيروت إن "البيان مهم لأننا في لبنان لا نستطيع أن نعيش من دون حرية وهو نوع من الإنذار أي انتبهوا إن لبنان تركيبته ديمقراطية، وهي تركيبة لا يمكن لأي فريق أن يتغلب فيها على فريق آخر".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة