الجزائر: لسنا معنيين مباشرة بقضية الرهينتين النمساويين   
الأحد 1429/3/17 هـ - الموافق 23/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 10:39 (مكة المكرمة)، 7:39 (غرينتش)
الرهينتان النمساويان في قبضة تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي (الفرنسية-أرشيف)
قال وزير الداخلية الجزائري نور الدين يزيد زرهوني إن الجزائر ليست معنية "عن قرب" بقضية النمساويين اللذين يحتجزهما تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي.
 
وقال زرهوني أمس للإذاعة الجزائرية إن "الجزائر ليست معنية عن قرب لأن الوقائع جرت خارج أراضيها".
 
ويحتجز التنظيم الإسلامي -الذي أعلن انضواءه تحت لواء تنظيم القاعدة العام الماضي- أندريا كلويبر (43 عاما) وفولفغانغ أبنر (51 عاما) منذ شهر, وقالت مصادر متطابقة إنهما نقلا بعد خطفهما في تونس إلى شمال مالي.
 
مواقف دولية
وأكدت النمسا أن مهلة كان يفترض انتهاؤها منتصف ليل الأحد الماضي مددت أسبوعا, ونقل عن أحد وسطائها قوله إن حكومة بلاده على اتصال مع الرهينتين وخاطفيهما.
 
وقال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر إن النمسا طلبت مساعدة فرنسية, كما قال دبلوماسي ليبي إنها طلبت مساعدة ليبيا.

وكانت مصادر أمنية جزائرية أكدت أن ليبيا قبلت التوسط في اتفاق مع الخاطفين، باستخدام نفوذها مع قبيلة محلية من الطوارق.

وطلب تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي فدية وإطلاق 10 معتقلين في الجزائر وتونس مقابل إطلاق الرهينتين.

وحسب المصادر الأمنية الجزائرية فإن النمسا قبلت مبدأ الفدية، وتتركز المناقشات حول مبلغ 6.7 ملايين دولار.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة