فضيحة جنسية تلاحق الجمهوريين والديمقراطيون يستغلونها   
الخميس 1427/9/13 هـ - الموافق 5/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:28 (مكة المكرمة)، 21:28 (غرينتش)
الأزمة الجديدة تضع الجمهوريين أمام منعطف خطير (رويترز-أرشيف)

تعرض الحزب الجمهوري لفضيحة أخلاقية تمثلت بكشف النقاب عن تورط أحد نوابه في قضايا تحرش جنسي بصبية مراهقين, وذلك قبل خمسة أسابيع من انتخابات الكونغرس النصفية.
 
وتزامن ذلك مع صدور كتاب بوب ودوورد "حالة إنكار" الذي يكشف بعض أخطاء الإدارة الأميركية فيما يتعلق بالحرب على العراق، وسوء التعامل مع الإنذارات الأولية لاحتمال تعرض الولايات المتحدة لهجوم متوقع قبل أحداث 11 سبتمبر/ أيلول 2001.
 
فقد اتهمت صحيفة واشنطن تايمز المحافظة رئيس مجلس النواب دينيس هاسترت بأنه اكتفي فقط بتحذير النائب الجمهوري السابق مارك فولي بشأن الرسائل الجنسية التي أرسلها لصبية مراهقين, ودعت الصحيفة في افتتاحيتها الجمهوري هاسترت إلى التنحي عن رئاسة المجلس فورا.
 
ونفى هاسترت علمه برسائل فولي الإلكترونية الجنسية في صفحات على موقع الكونغرس على الإنترنت إلى أن نشرت علنا يوم الجمعة الماضي, ورفض النداءات المطالبة باستقالته. وقال إنه تحدث مع أكثر من مائتي عضو بالنواب ولم يطرحوا فكرة التنحي, مؤكدا أنه سيخوض الانتخابات على رئاسة المجلس "وسأكون المرشح إذا فاز حزبنا".
 
وجهت الفضيحة ضربة للجمهوريين وزودت الديمقراطيين المنافسين بذخيرة إضافية يستخدمونها بحملة انتخابات التجديد النصفي للكونغرس التي تجري في السابع من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل
ووجهت الفضيحة ضربة للجمهوريين وزودت الديمقراطيين المنافسين بذخيرة إضافية يستخدمونها بحملة انتخابات التجديد النصفي للكونغرس التي تجري في السابع من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل. ويسعى الديمقراطيون للفوز بما يصل إلى 15 مقعدا بالنواب وستة مقاعد بالشيوخ لتحقيق الأغلبية بمجلسي الكونغرس.
 
وتحولت فضيحة فولي إلى موضوع الساعة بالقنوات التلفزيونية الخاصة ومواقع الدردشة والأخبار على الإنترنت، وفي المحافل والسباقات السياسية في شتى أنحاء الولايات المتحدة. 
 
وبدأت باتي ويترلينغ المرشحة الديمقراطية في مينيسوتا التي خطف ابنها (11 عاما) عام 1989 ولم يعثر عليه، الحملة الاعلانية. وقال مقدم الإعلان إن الزعماء الجمهوريين "تستروا على سلوك فولي وتجاهلوا عمدا مصلحة الأطفال ليحموا سلطتهم".
 
وقال ديفيد روث محامي فولي وهو نائب مخضرم بالنواب شغل المقعد لست فترات, إن موكله شاذ جنسيا ومدمن للخمور, وتعرض للتحرش الجنسي من جانب قس وهو صبي, لكنه نفى أن يكون متحرشا جنسيا بالأطفال. وأضاف روث أن فولي يعالج في مركز لعلاج الإدمان من الخمور, وأن علاجه سيستغرق 30 يوما على الأقل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة