شهيدان من حماس وإسرائيل تبحث التصدي لصواريخ المقاومة   
الاثنين 1428/12/15 هـ - الموافق 24/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:53 (مكة المكرمة)، 3:53 (غرينتش)

جنود إسرائيليون يفككون ما تبقى من صاروخ فلسطيني سقط في جنوب إسرائيل (رويترز)

استشهد ناشطان من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وأصيب اثنان آخران في غارة جوية شنتها قوات الاحتلال فجر اليوم على قطاع غزة.

وقالت حماس إن الشهيدين والجريحين كانوا بداخل سيارة قرب السياج الحدودي مع إسرائيل بجوار مخيم البريج عندما وقع الهجوم.

واستشهد خلال الأسبوعين الماضيين أكثر من 20 نشطا بنيران الاحتلال الإسرائيلي الذي تحاول قواته وقف إطلاق الصواريخ من داخل القطاع. 

اعتراض الصواريخ

وفي هذا السياق وافقت الحكومة الإسرائيلية على تطوير وتصنيع نظام تسلح قادر على اعتراض الصواريخ قصيرة المدى كتلك التي تطلقها المقاومة الفلسطينية من قطاع غزة على إسرائيل. 

واتخذ هذا القرار حسب الإذاعة العسكرية الإسرائيلية في اجتماع للحكومة الأمنية المصغرة التي رصدت لهذه الغاية 207 ملايين دولار. وتوقع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أن يصبح السلاح الجديد جاهزا بعد ثلاثين شهرا.

وكانت وزارة الدفاع الإسرائيلية أعلنت بداية فبراير/شباط تطوير هذا النظام القادر على التصدي للصواريخ التي تطلقها المقاومة الفلسطينية منذ سبعة أعوام من قطاع غزة على إسرائيل، وخصوصا على سديروت.

وتتولى تطوير هذا النظام شركة التسلح الإسرائيلية "رافاييل" وأطلق عليه اسم "القبة الحديدية". وسيكون فاعلا أيضا بالنسبة إلى صواريخ كاتيوشا التي استخدمها حزب الله اللبناني أثناء حرب يوليو/تموز 2006.

ويقوم هذا النظام على رادار موصول ببطارية يرصد إطلاق الصاروخ ثم يطلق صاروخا آخر يتصدى له في الجو.

وفي هذا السياق أفاد مراسل الجزيرة في القدس بأن صاروخا فلسطينيا سقط داخل إسرائيل على مصنع في مدينة عسقلان متسببا في وقوع أضرار. وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن إطلاق الصاروخ.

يأتي ذلك في ظل جدل داخل إسرائيل أثارته تقارير بشأن عرض حركة المقاومة الإسلامية التفاوض مع الحكومة الإسرائيلية على وقف متبادل لإطلاق النار بينهما.

ونفت حماس على لسان المتحدث باسمها سامي أبو زهري في تصريحات صحفية هذه التقارير واعتبرتها "غير صحيحة". وأشار أبو زهري إلى أن "الأمر يتوقف على إسرائيل، وعندما توقف عدوانها فسنقوم من جانبنا ببحث الموضوع".

كما أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت قال إن إسرائيل غير معنية بإجراء أي مفاوضات مع جهات لا تعترف بشروط اللجنة الرباعية، لافتا إلى أن ذلك يشمل حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

مدينة نابلس شهدت أول انتشار لقوات عباس  (الفرنسية-أرشيف)
انتشار ببيت لحم

من ناحية ثانية انتشر نحو خمسمئة عنصر أمني فلسطيني في بيت لحم لتعزيز قوات منتشرة هناك قوامها ألف عنصر أمن.

وقال رئيس وزراء حكومة تسيير الأعمال سلام فياض إن الحكومة الفلسطينية تريد أن ترى انسحابا إسرائيليا من بيت لحم وإن وجود قوات الأمن الفلسطينية يهدف إلى الحفاظ على حكم القانون كجزء من الخطة الأمنية الفلسطينية.

وأضاف فياض أن قواته ما جاءت إلى بيت لحم إلا لتبقى وأنه ليس ترتيبا مؤقتا.

وهذا هو ثالث انتشار للقوات الفلسطينية في الضفة منذ نوفمبر/تشرين الثاني حيث تسيطر قوات عباس بالفعل على بلدتي نابلس وطولكرم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة