صينيون يرفعون دعوى مدنية على الحكومة اليابانية   
الأربعاء 1422/10/10 هـ - الموافق 26/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تقدم ضحايا صينيون لما يزعم أنها فظائع حرب جرثومية ارتكبتها اليابان بحقهم في الحرب العالمية الثانية، بدعوى قضائية على طوكيو مطالبين بالاعتذار ودفع تعويضات. ومن المقرر أن تصدر محكمة يابانية حكما العام القادم في هذه القضية التي قوبلت بتجاهل وسائل الإعلام.

وقال محامي الضحايا أمام محكمة مقاطعة طوكيو إن عدوان اليابان وغزوها للعديد من الدول الآسيوية في أوائل القرن العشرين هو من الحقائق الواضحة التي لا يمكن أن يتم محوها من التاريخ. وأكد المحامي في مرافعته أمام المحكمة في القضية المدنية التي تم تسجيلها عام 1997 أنه من واجب الحكومة اليابانية توضيح موقفها وتقديم الاعتذار مع دفع التعويضات تعبيرا عن صدقها في هذا الاعتذار.

وتقدم بالقضية نحو 180 من الصينيين الذين قالوا إنهم من ضحايا هجمات الحرب الجرثومية اليابانية أثناء الحرب العالمية الثانية. ويطالب هؤلاء باعتذار طوكيو وتقديمها مبلغ 85 ألف دولار تعويضا لكل منهم عن الفظائع التي ارتكبتها بحقهم الوحدة العسكرية اليابانية 731 التي قامت بقصف مدنهم بجراثيم الطاعون والأمراض الأخرى.

واستمعت المحكمة أثناء عرض القضية إلى شهادات مروعة تضمنت إحداها رواية مزارع قال إن اليابانيين أرغموه على تناول حلوى الأرز التي كانت ملوثة عمدا ببكتيريا الكوليرا غير أنه استطاع العيش ليشاهد كيف يموت الآخرون.

وتم إنشاء تلك الوحدة في منشوريا بعد أن أقام الجيش الياباني حكومة عميلة في شمال شرق الصين عام 1931. وكانت تلك الوحدة تتألف من ألفي شخص واستمرت في العمل حتى نهاية الحرب العالمية الثانية. وتم تحميل هذه الوحدة مسؤولية وفاة ما يقرب من عشرة آلاف صيني وآخرين من أسرى الحلفاء الذين كانوا في السجون. ومن المتوقع أن تصدر المحكمة قرارها في شهر أبريل/ نيسان القادم كما ذكر المحامي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة