الحكومة الأميركية أعطت موسوي وثائق سرية بالخطأ   
الجمعة 1423/7/20 هـ - الموافق 27/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

زكريا موسوي
أعطت الحكومة الأميركية وثائق سرية عن طريق الخطأ لزكريا موسوي الفرنسي من أصل مغربي المتهم الأول في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي.

وقالت مصادر قضائية إن موسوي تلقى 48 وثيقة سرية منذ عدة أشهر هي ملخصات لاستجوابات أجراها مكتب التحقيقات الفدرالي أثناء اعتقاله في حبس انفرادي بمدينة الإسكندرية في ولاية فيرجينيا.

وأمرت رئيسة المحكمة القاضية ليوني برنكيما باستعادة الوثائق باعتبارها خطأ فادحا وتشكل انتهاكا أمنيا خطيرا، وقالت إنها راجعت اثنتين من تلك الوثائق، وأعربت عن اعتقادها بأن مصالح مهمة للأمن القومي للولايات المتحدة قد تتعرض للخطر إذا احتفظ المتهم بنسخ من هذه المعلومات السرية.

وحاول مسؤول في وزارة العدل التقليل من شأن الموضوع، وقال إن الحكومة على ثقة تامة من أن موسوي الذي يتولى الدفاع عن نفسه، لم يقرأ قط الوثائق التي لم تكن تحمل خاتما سريا. بيد أنه أضاف أن وزير العدل جون آشكروفت أمر مكتب التحقيقات الفدرالي بإجراء تحقيق عن كيفية وقوع الخطأ وتقييم الأضرار.

ويعتبر موسوي الشخص الوحيد الذي توجه إليه تهم رسمية في الولايات المتحدة بشأن الهجمات التي شنت بطائرات ركاب مخطوفة يوم 11 سبتمبر/ أيلول الماضي واستهدفت مركز التجارة العالمي في نيويورك ومقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في واشنطن.

ويتهم موسوي (34 عاما) بالمشاركة في التخطيط لهجمات سبتمبر/ أيلول واعتزام المشاركة فيها، لكنه لم يتمكن لأن أجهزة الأمن الأميركية اعتقلته قبل وقوع الهجمات بشهر واحد. وبدوره نفى موسوي أي دور له في هذه الهجمات، لكنه اعترف بأنه عضو في تنظيم القاعدة. وقد وجهت له ستة اتهامات تصل عقوبة أربع منها إلى الإعدام. ومن المقرر استئناف جلسات محاكمته في يناير/ كانون الثاني المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة