قطر تواجه الإمارات في افتتاح خليجي 17   
الأحد 1425/11/1 هـ - الموافق 12/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 17:15 (مكة المكرمة)، 14:15 (غرينتش)

مدرب منتخب قطر البوسني جمال الدين موسوفيتش يعطي لاعبيه التعليمات الأخيرة قبل خوض لقاء الافتتاح (الفرنسية)


تدق ساعة الحقيقة أمام المنتخب القطري لكرة القدم مساء اليوم الجمعة عندما يستهل مبارياته في دورة كأس الخليج السابعة عشرة لكرة القدم بلقاء منتخب الإمارات في افتتاح البطولة التي تستمر لمدة أسبوعين.
 
ويدخل القطريون اللقاء مدعومين بعاملي الأرض والجمهور، وكذلك بالتاريخ الذي يشير لفوزهم على الإمارات ثماني مرات مقابل أربع هزائم وثلاثة تعادلات خلال لقاءاتهما السابقة بدورات كأس الخليج.
 
لكن الفريقين يشتركان إلى حد كبير في تذبذب المستوى خلال الفترة الماضية فضلا عن التغيير في الأجهزة الفنية، حيث فشل كل منهما في التقدم إلى الدور الثاني في تصفيات آسيا المؤهلة لمونديال 2006، علما بأن قطر احتلت المركز الثالث في خليجي 16 بالكويت بينما حلت الإمارات في المركز الخامس. 

وأنهت قطر تعاقدها مع المدرب الفرنسي فيليب تروسيه بعد الخسارة أمام إندونيسيا 1-3 في أولى مبارياتها بكأس آسيا واستعانت بالبوسني جمال الدين موسوفيتش الذي حقق نجاحات لافتة مع فريق نادي قطر في الموسم الماضي فضلا عن خبرته بإمكانات اللاعبين القطريين.
 
من جانبها استعانت الإمارات بمدرب جديد هو الهولندي آد دي موس الذي تولى مهمته قبيل بدء كأس آسيا ووعد بأن يبني منتخبا للمستقبل, ولذلك عمد إلى استدعاء العديد من اللاعبين الشباب للإفادة من حماستهم وتحسين قدراتهم،  وأعلن بوضوح أن هدفه ليس المنافسة على لقب خليجي 17، لكنه أضاف أن كل الاحتمالات تبقى واردة.
 

المدرب العراقي حمد مع أحد لاعبيه (الفرنسية)

العراق وعمان
 
وتجمع المباراة الثانية باليوم الأول للبطولة بين العراق الذي يعود بعد غياب وعمان التي باتت أحد المنتخبات المرشحة للفوز بعد أن ودعت تلك الأيام التي كانت ملازمة فيها للمركز الأخير في الدورة.
 
ويعول العراقيون على ذكريات فوزهم باللقب ثلاث مرات في الدورات الخامسة (1979) والسابعة (1984) والتاسعة (1988), لكنهم يعتمدون كذلك على حاضر قوي كانت أبرز محطاته التأهل إلى نصف نهائي أولمبياد أثينا الصيف الماضي تحت قيادة المدرب الوطني عدنان حمد.
 
في المقابل أظهر العمانيون بقيادة المدرب التشيكي المخضرم ميلان ماتشالا خلال السنوات القليلة الأخيرة تقدما لافتا في أدائهم سواء في البطولة الخليجية الماضية أم في نهائيات كاس آسيا التي استضافتها اليابان هذا العام.
 
والتقى المنتخبان في دورات الخليج خمس مرات, حقق العراق انتصارات كبيرة في ثلاث منها وتعادل في الرابعة قبل أن ينسحب في المرة الخامسة وتشطب نتائجه في الدورة العاشرة عام 1990 احتجاجا على التحكيم، ما يعني انحياز التاريخ تماما للعراقيين دون أن يعني ذلك الكثير بالنسبة للحاضر الذي سيتحدد بما يقدمه اللاعبون على أرض الملعب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة