الخرطوم تحتج على تسريب مجلس الأمن وثائق داخلية للإعلام   
الجمعة 2/2/1427 هـ - الموافق 3/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:54 (مكة المكرمة)، 21:54 (غرينتش)
الصراع في دارفور تسبب في معاناة كبيرة للمدنيين (الصليب الأحمر- أرشيف) 
قال مراسل الجزيرة في الخرطوم إن الحكومة السودانية قدمت احتجاجا شديد اللهجة إلى مجلس الأمن الدولي على تسريب وثائق داخلية خاصة بفريق عمل تابع للأمم المتحدة بشأن الصراع في دارفور.
 
وطلب وزير الخارجية السوداني لام أكول في رسالة إلى رئاسة المجلس للشهر الحالي التي تتولاها الأرجنتين، تفسيرا للمسلك "لأن ذلك من شأنه أن يؤثر على مصداقية مجلس الأمن وعلى التعامل المستقبلي للدول معه في المسائل ذات الطابع الحساس".
 
ونقلت وكالة السودان للأنباء عن السفير عمر بشير مندوب السودان لدى الأمم المتحدة بالإنابة قوله إن رسالة الاحتجاج أشارت إلى تعاون السودان مع مجلس الأمن بشأن دارفور "تعاونا كاملا باعتبار أن المجلس جهة مسؤولة. وأضاف أن الرسالة شددت أيضا على أن "نشر أسماء مسؤولين وأطراف سودانية حتى قبل أن يبت المجلس في الموضوع هو أمر مرفوض تماما ويعتبر محاكمة إعلامية لمن وردت أسماؤهم".
 
ويشار إلى أن الوثائق المذكورة هي قائمة خاصة بأسماء عدد ممن يتهمون بمسؤوليتهم عن ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في دارفور، ويعتقد أن من بينهم مسؤولين كبارا بالدولة.

وانتهكت سرية القائمة المذكورة في 17 فبراير/شباط الماضي حين نشر موقع مجلة "أميركان بروسبكت" على الإنترنت بعض تفاصيلها، وما لبثت تفاصيل أخرى أن ظهرت الأسبوع الماضي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة