عشرات القتلى بهجمات في ذكرى عاشوراء بالعراق   
الثلاثاء 1428/1/12 هـ - الموافق 30/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 18:48 (مكة المكرمة)، 15:48 (غرينتش)
التفجيرات تواصلت رغم الإجراءات الأمنية المشددة (رويترز)

تسارعت وتيرة العنف بالعراق في الساعات القليلة الماضية وسقط العشرات بين قتيل وجريح في هجمات متفرقة, بينما شنت قوات أميركية وعراقية مزيدا من الهجمات في محاولة للسيطرة على الوضع الأمني.

وحسب مصادر أمنية عراقية قتل 46 عراقيا في هجمات انتحارية متفرقة استهدفت حشودا من الشيعة تحتفل بذكرى عاشوراء قرب العاصمة العراقية, بينما قتل مسلحون أربعة أشخاص في حي البياع جنوب غرب بغداد.

ففي بعقوبة شمال شرق بغداد قتل 23 شخصا على الأقل وأصيب حوالي 57 آخرين بجروح في تفجير انتحاري داخل حسينية علي الأكبر في قضاء بلدروز التابع لمحافظة ديالى، حسب المصادر.
دورية أميركية في حي الأعظمية شمالي بغداد (الفرنسية) 

وفي بعقوبة أيضا، أفاد مصدر أمني بأن ثلاثة عراقيين قتلوا برصاص قناصة. كما قتل شخص ناحية أبو صيدا وأصيب خمسة آخرون بجروح في سقوط قذيفة هاون في ناحية أبو صيدا قرب بعقوبة.

وفي خانقين (170 كلم شرق بغداد)، أعلنت الشرطة أن 12 من الأكراد الفيليين (شيعة) قتلوا وأصيب 39 آخرون بانفجار عبوة ناسفة.

في الوقت نفسه أفادت مصادر أمنية بسقوط خمس قذائف مورتر على حي الأعظمية الذي تسكنه أغلبية سنية ما أسفر عن مقتل خمسة وإصابة 10 آخرين.

وأضافت المصادر أن ثمانية على الأقل قتلوا كما أصيب آخرون بجروح في هجمات استهدف أبرزها حافلة صغيرة في حي البياع جنوب غرب بغداد.

وفي الموصل أعلنت الشرطة مقتل اثنين من عناصرها أحدهما ضابط برتبة نقيب وجرح آخران في انفجار سيارة مفخخة.

دهم واعتقالات
فى تطور آخر أعلن مصدر أمني رفيع المستوى في محافظة صلاح الدين "مقتل اثنين واعتقال 59 آخرين بينهم عرب" من تنظيم القاعدة في حملة دهم شمال تكريت كبرى مدن المحافظة.

وأشارت المصادر إلى أن "بعض المعتقلين يحملون جنسيات عربية". وقالت إن أحد عناصر الشرطة قتل وجرح أربعة.

مئات آلاف الشيعة شاركوا في إحياء ذكرى عاشوراء (رويترز)
وفي وقت سابق قال الجيش الأميركي في بيانين إن اثنين من جنوده قتلا في حادثين وقعا في الساعات الـ24 الماضية بمدينة الناصرية ومحافظة الأنبار. وأضاف الجيش أن الجندي الأول توفي في حادث سير، بينما قتل الجندي الثاني في هجوم مسلح.
 
في هذه الأثناء شارك حوالي 1.5 مليون من الشيعة في كربلاء في مناسبة إحياء ذكرى مقتل الإمام الحسين بن علي ثالث أئمة الشيعة الاثني عشرية، وذلك للمرة الخامسة منذ سقوط النظام عام 2003.
 
ويمارس الشيعة اللطم والضرب بسلاسل الحديد حزنا على مقتل الإمام الحسين بن


علي بأيدي جيوش الخليفة الأموي يزيد بن معاوية عام 680 ميلادية, وكان النظام السابق يحظر ممارسة هذه الطقوس.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة