ثوار ليبيا صغار بلا خبرة   
الاثنين 1432/5/2 هـ - الموافق 4/4/2011 م (آخر تحديث) الساعة 17:53 (مكة المكرمة)، 14:53 (غرينتش)

الثوار الليبيون وهم يتلقون التدريبات بسبب قلة خبرتهم في استخدام السلاح (رويترز)

رصدت صحيفة لوس أنجلوس تايمز في مدينة أجدابيا أحوال الثوار الليبيين الذين تقول إن معظمهم من صغار السن الذين يفتقرون إلى الخبرة، ولكنهم يتسمون بالتصميم على التخلص من العقيد معمر القذافي.

حسام بيرنوي (36 عاما) ترك عمله في مكافحة الحشرات ولم يشهد الحروب من قبل، يلتحق بالثوار وهو يحمل البندقية والكاميرا معا لالتقاط المشاهد.

والثائر خطاب أبو بكر (32 عاما) الذي يعمل في مهنة الكهرباء يجلس إلى جانب مدفع مضاد للطائرات.

وتقول لوس أنجلوس تايمز التي تحدثت مع عدد من الثوار، إن أعمار معظمهم تراوح بين العشرينيات والثلاثينيات، ولا يعرفون شيئا إلا القذافي الذي يستولي على كرسي السلطة منذ أربعة عقود، ولكنهم مصممون على ألا يبقوا حبيسي الدولة البوليسية كما حدث مع آبائهم، ومعزولين عن العالم الخارجي ويخشون التعبير عن آرائهم.

وينخرط هؤلاء الثوار في القتال ليس من أجل الحرية من القذافي وحسب، بل من أجل إنقاذ حياتهم لأن عودة القذافي للسلطة يعني فناءهم، كما يقولون.

فالشرطي حمزة محمد شركاسي من مكافحة الشغب الذي انشق عن القذافي في فبراير/شباط بعد مقتل شقيقه على يد زميله في الشرطة، يبتسم ويقول إن "البندقية التي كان ينبغي أن تبيد الثورة أصبحت تدعمها الآن".

وتعزو الصحيفة قلة خبرة الثوار في الأسلحة إلى حظرها على الناس في عهد القذافي، حيث كان حمل السلاح يفضي بصاحبه إلى السجن أو بعض الأحيان إلى الموت.

ولم تمنع حداثة أعمار الثوار أو قلة خبرتهم من تشجيع أمهاتهم للانخراط في هذه الحرب، فقد أقسم عماد حميد (15 عاما) أن والدته باركت وجوده مع المحاربين، وعندما سئل عن ما إذا كان خائفا، أجاب "نموت مرة واحدة فقط".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة