الإيدز يفتك بالبشر وضحاياه 40 مليونا   
الثلاثاء 1425/10/24 هـ - الموافق 7/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 21:12 (مكة المكرمة)، 18:12 (غرينتش)
منطقة جنوب الصحراء الأفريقية تشهد أسوأ معدلات الإصابة بالإيدز (الفرنسية)
 
كشف تقرير أصدره برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز بالاشتراك مع منظمة الصحة عن أن مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) أودى بحياة زهاء 3.1 ملايين شخص خلال عام 2004، في حين وصل إجمالي عدد المصابين أعلى معدلاته على الإطلاق ببلوغه عتبة الـ 40 مليونا بينهم قرابة خمسة ملايين مصاب هذا العام.
 
وجاء هذا الإعلان قبل أيام من حلول يوم الإيدز العالمي في الأول من ديسمبر/ كانون الأول المقبل. ويشير التقرير إلى أن عدد المصابين بالمرض القاتل وصل إلى 39.4 مليونا بينهم 37.2 مليونا بالغا (تتراوح أعمارهم بين 15 و49 عاما) في حين بلغ عدد الأطفال المصابين 2.2 مليون.
 
ووفقا للتقرير يشكل النساء أكثر من نصف عدد المصابين بفيروس (HIV) محذرا من أن سرعة انتشاره في أوساط النساء تدعو إلى القلق.
 
وما زالت منطقة جنوب الصحراء الأفريقية (10% من سكان العالم) تشهد أسوأ معدلات الإصابة وتحتوي المنطقة 60% من المصابين بالوباء والبالغ عددهم 25.4 مليونا توفي منهم هذا العام 2.3 مليون. في حين تبلغ نسبة الإصابة في صفوف النساء والفتيات بالمنطقة 57%.
 
أطفال يتمهم الإيدز (الفرنسية)
ويوضح التقرير أنه يوجد في آسيا 8.2 ملايين حالة إصابة بالإيدز بينها 1.2 مليون هذا العام. وتشهد الهند تزايدا في عدد الحالات التي تحتوي على أكثر من 60% من الإصابات بتسجيلها 5.1 ملايين حالة وفقا لآخر الإحصاءات.
 
وتشهد منطقة شرق أوروبا ووسط آسيا تسارعا في عملية انتشار المرض، وقد كشف التقرير عن وجود 1.4 مليون شخص يحملون الفيروس مقابل مليون خلال العامين الماضيين.
 
وقد حذر مسؤولو الصحة بالأمم المتحدة من أنه ما لم تبذل جهود خارقة فإن هذا الوباء – الذي اكتشف لأول مرة بالولايات المتحدة عام 1981- سيخرج عن نطاق السيطرة.
 
ويتبين من التقرير أن عمليات المعالجة للحد من انتشار المرض تسير قدما ولكن ببطء وأن 10% فقط من المرضى بالدول الفقيرة يستطيعون الحصول على العلاج، مما سيرفع عدد من سيقضون بسبب المرض خلال السنتين القادمتين إلى خمسة أو ستة ملايين شخص إذا استمر الحال على ما هو عليه الآن.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة