البشير يتهم حركة العدل والمساواة بتلقي أموال من إسرائيل   
الخميس 10/5/1429 هـ - الموافق 15/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:25 (مكة المكرمة)، 21:25 (غرينتش)

البشير يلقي كلمته أمام المشاركين في المسيرة (الفرنسية)

اتهم الرئيس السوداني عمر البشير حركة العدل والمساواة في دارفور بتلقي أموال من إسرائيل، وذلك في خطاب ألقاه أمام المشاركين في مسيرة شعبية بالخرطوم التي طالبت بدورها المجتمع الدولي بوضع الحركة على لائحة المنظمات الإرهابية.

وجاء اتهام الرئيس البشير في خطاب ألقاه الأربعاء أمام آلاف المشاركين في مسيرة "النصر والتأييد" التي نظمت بالعاصمة الخرطوم تنديدا بالهجوم الذي شنه السبت الماضي عناصر حركة العدل والمساواة، إحدى الفصائل المسلحة المتمردة في إقليم دارفور.

وخص البشير زعيم الحركة خليل إبراهيم بالذكر واتهمه بتلقي أموال من إسرائيل بهدف القيام بانقلاب ضد النظام الإسلامي في السودان.

وقال الرئيس السوداني في الكلمة التي ألقاها وهو يرتدي البزة العسكرية إن هذه الحركة تنفذ "أجندة خارجية"، مستشهدا على ذلك بالتساؤل عن الجهة التي اشترت لهم العربات والسلاح ومولتهم لترويع المواطنين و"الحلم باحتلال الخرطوم".

آلاف السودانيين شاركوا في المسيرة تنديدا بالهجوم الأخير على مدينة أم درمان (الفرنسية)
كما أثنى على أجهزة الأمن وشكر الحركة الشعبية لتحرير السودان الشريكة في الائتلاف الحكومي التي أبدت –بحسب قوله- موقفا مشرفا ووضعت كل إمكانياتها وقواتها تحت إمرة القوات المسلحة السودانية "لدحر أي عميل أو خائن أو مأجور".

يشار إلى أن الحكومة السودانية خصصت مكافأة بقيمة 250 ألف دولار لمن يقبض على خليل إبراهيم المتهم بهاجمة مدينة أم درمان أو يدلي بأية معلومات تؤدي إلى القبض عليه.

كما أعلن الجيش السوداني مقتل أكثر من 222 شخصا -بينهم 34 مدنيا- في هجوم المتمردين والاشتباكات مع المهاجمين خارج المدينة لمدة ثلاثة أيام.

مذكرة اعتقال
من جهة أخرى طالبت الحكومة السودانية المجتمع الدولي بإدراج حركة العدل والمساواة في قائمة المنظمات الإرهابية بعد هجومهم الخاطف مطلع الأسبوع على العاصمة الخرطوم.

جاء ذلك على لسان المسؤول الكبير بوزارة الخارجية السودانية مترف صديق الذي أكد على ما وصفه بقناعة الحكومة بأن حركة العدل والمساواة منظمة إرهابية، وأن السلطات السودانية الرسمية ستستخدم جميع الوسائل الدبلوماسية للطلب من الدول الأخرى تسليمها جميع زعماء الحركة.

وأوضح صديق أن وزارة الخارجية أطلعت الدبلوماسيين الأجانب أمس الثلاثاء على آخر التطورات وطلبت منهم إضافة الحركة إلى القائمة الدولية للمنظمات الإرهابية.

وأضاف أنه تم إبلاغ الدبلوماسيين عبر المؤسسات الثنائية والمتعددة الأطراف بنية الحكومة السودانية إصدار مذكرة اعتقال دولية بحق زعماء الحركة أينما كانوا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة