تفجير طهران استهدف مطور صواريخ   
الأحد 1432/12/24 هـ - الموافق 20/11/2011 م (آخر تحديث) الساعة 15:53 (مكة المكرمة)، 12:53 (غرينتش)

آثار تفجير الـ12 من نوفمبر/تشرين الثاني بضاحية طهران (الجزيرة-أرشيف)

قالت معلومات صحفية بإيران إن الجنرال الذي قتل في انفجار مخزن الذخيرة التابع للحرس الثوري الإيراني في الأسبوع الماضي كان يعمل على صاروخ عابر للقارات لحظة وفاته، في وقت أغلقت فيه صحيفة مؤيدة للإصلاحيين بعد مقابلة مع مستشار للرئيس أحمدي نجاد.

وأكد محمد طهراني مقدم -شقيق الجنرال حسن مقدم المسؤول عن برامج التسلح لدى الحرس الثوري ومؤسس قواتها البالستية- لصحيفة إيران الحكومية، أن شقيقه كان يعمل على "مشروع له علاقة بصواريخ بالستية عابرة للقارات".

وبحسب محمد طهراني مقدم -وهو أيضا أحد قادة الحرس الثوري الإيراني- فإن مشروع الصواريخ الذي كان شقيقه يعمل عليه كان "في مرحلته النهائية" و"هو عمل سري ويعود بالكامل إلى التقنية العالية".

لكن طهراني مقدم نفى في وقت لاحق أن يكون أدلى بهذه التصريحات كما نقلت عنه وكالة فارس للأنباء القريبة من الحرس الثوري الإيراني.

الجنرال حسن مقدم، المسؤول عن برامج التسلح لدى الحرس الثوري ومؤسس قواتها البالستية، كان يعمل على "مشروع له علاقة بصواريخ بالستية عابرة للقارات".
وقال "لم أدل البتة بتصريح مماثل يتصل بالنظام البالستي وبصواريخ عابرة للقارات. لا أملك أي معلومات عن (برنامج التسلح) بالصواريخ في البلاد".

وكانت السلطات الإيرانية قد أكدت أن الانفجار الذي أوقع 36 قتيلا بحسب مصادر صحفية محلية كان عرضيا، رافضة التكهنات في تورط إسرائيل والولايات المتحدة فيه.

كما أعلن رئيس هيئة الأركان الإيراني الجنرال حسن فيروز أبادي الأربعاء الماضي أن القاعدة التي وقع فيها الانفجار كانت تؤوي أشغالا تطويرية لـ"منتج اختباري" عسكري يمكن استخدامه ضد الولايات المتحدة وإسرائيل. ورأى أن الانفجار أخر البرنامج مدة "أسبوعين" فقط.

إيقاف صحيفة
على صعيد آخر أفادت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية بأن السلطات أوقفت صدور صحيفة "اعتماد" ذات التوجه الإصلاحي لمدة شهرين بتهمة "شتم مسؤولين" و"نشر أكاذيب".

وكانت الجريدة قد قامت بعقد مقابلة مع المستشار الإعلامي للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، علي أكبر جافانفكر، يوم السبت الماضي.

وانتقد جافانفكر خلال المقابلة المعارضين المحافظين لأحمدي نجاد في موضوع متصل باعتقال العشرات من حلفاء الرئيس خلال الأشهر الماضية.
 
يذكر أن الرئيس أحمدي نجاد وخصومه على خلاف بخصوص الانتخابات البرلمانية التي ستعقد في مارس/آذار 2012.

كما أن صحيفة "اعتماد" تعرضت للإيقاف مرات عدة خلال السنوات الماضية حالها في ذلك حال العشرات من الصحف الإيرانية التي أوقفت في غالبيتها لنفس الأسباب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة