أستراليا تلوذ بجاليتها المسلمة لمنع وقوع هجمات   
الأحد 1426/7/2 هـ - الموافق 7/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 6:56 (مكة المكرمة)، 3:56 (غرينتش)
جون هوارد (الفرنسية)
دعا رئيس وزراء أستراليا جون هوارد زعماء مسلمي بلاده إلى عقد اجتماع قمة لمكافحة ما يسمى بالإرهاب، قائلا إن الحكومة بحاجة إلى تعاون أكبر من جانب الجالية المسلمة لقمع الخلايا السرية المعادية.
 
وقال هوارد إن التفجيرات التي وقعت في لندن يوم 7 يوليو/تموز الماضي أثبتت فشل المخابرات البريطانية، وأظهرت أن هناك حاجة إلى بذل المزيد لضمان تعاون الجالية المسلمة للإبلاغ عن التهديدات المحتملة.
 
وأضاف أن الزعماء المسلمين عليهم مسؤولية ضمان عدم السماح للخلايا المعادية المحتملة بالعمل بحرية داخل الجالية. وأردف في تصريح إذاعي "علينا أن نحاول الدخول إلى المجتمعات التي قد تتواجد فيها الجماعات المعادية المحتملة، ونحتاج إلى مساعدة هذه المجتمعات".
 
ويأتي اجتماع قمة زعماء المسلمين الذي سيعقد خلال أسبوعين في وقت تفكر فيه أستراليا في تشديد قوانين مكافحة الإرهاب مثل تلك التي كشف رئيس وزراء بريطانيا توني بلير النقاب عنها وتسمح بترحيل الأشخاص الذين يشجعون الإرهاب.
 
وتعزز أستراليا -وهي حليف قوي للولايات المتحدة ولها قوات في العراق وأفغانستان- الأمن وقوانين مكافحة الإرهاب بشكل مطرد منذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.
 
ولم تتعرض أستراليا لهجوم ضخم ولكن 88 أستراليا كانوا من بين 202 قتلوا في تفجيرات ملاه ليلية في أكتوبر/تشرين الأول 2002 في جزيرة بالي الإندونيسية، كما تعرضت السفارة الأسترالية في جاكرتا لتفجير انتحاري عام 2004.
 
بلال غزال المتهم بتجميع كتاب عن الإرهاب من الإنترنت (الفرنسية)
وفي الأسبوع الماضي قالت السلطات إن نحو 60 شخصا يشتبه في أنهم إسلاميون وضعوا تحت المراقبة في أكبر مدينتين أستراليتين هما ملبورن وسيدني.
 
وينتظر أستراليان أحدهما موظف أمتعة سابق بشركة كانتاس للطيران والآخر مهندس معماري مولود في باكستان، محاكمة بتهم الإرهاب في سيدني.
 
ويواجه المهندس المعماري فهيم خالد تسع تهم منها التخطيط لشن هجمات في سيدني "تشمل تفجير مؤسسة أو أكثر"، في حين يواجه بلال غزال (35 عاما) تهمة تجميع كتيب "إرهابي" من الإنترنت.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة