تعليق البحث وتحقيق برلماني بغرق العبارة الكورية   
الأحد 1435/7/13 هـ - الموافق 11/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 10:21 (مكة المكرمة)، 7:21 (غرينتش)

ذكرت تقارير إخبارية أن عملية البحث عن 29 مفقودا في حادث غرق العبارة الكورية الجنوبية "سيوال" الذي وقع الشهر الماضي، ما زالت متوقفة اليوم الأحد بسبب سوء الأحوال الجوية، في حين أكد سياسيون أن البرلمان سيفتح تحقيقا في الحادث في ظل انتقادات تواجهها الحكومة من قبل عائلات الضحايا.

ونقلت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية عن فريق الإنقاذ المشترك من القطاعين الحكومي والخاص القول إن البحث ما زال متوقفا منذ أمس السبت بسبب شدة تيارات المد وارتفاع الأمواج، وأشار إلى أن الطقس ربما يزداد سوءا مع هطول الأمطار بعد ظهر اليوم الأحد.

وكانت العبارة "سيوال" تحمل على متنها 476 فردا عندما انقلبت على جانبها وغرقت قبالة الساحل الجنوبي الغربي للبلاد في 16 أبريل/نيسان الماضي، وقد تمَّ إنقاذ 172 شخصا في يوم الحادث نفسه.

وبلغ إجمالي من تمَّ التأكد من وفاتهم 275 راكبا، أغلبهم طلاب مدرسة  ثانوية كانوا في رحلة ميدانية.

وفي ظل الانتقادات التي تتعرض لها الحكومة من قبل ذوي الضحايا الذين يتهمونها بالتقصير، أكد سياسيون اليوم الأحد أن البرلمان سيفتح تحقيقا في حادث غرق السفينة.

وستبدأ جلسة برلمانية خاصة أعمالها يوم غد الاثنين تتعلق بفتح التحقيق وترشيح نائب عام وتحديد جلسات الاستماع، في حين ستعمل عدة لجان على تحديد أسباب حادث الغرق والمسؤولية عنها.

ويأتي ذلك في ظل انتقاد عائلات الضحايا لتعاطي الحكومة مع هذه المأساة، ومطالبتها بتحقيق حكومي إلى جانب تحقيق الشرطة.

كما تريد العائلات توضيحا لعمليات تأجيل جهود البحث والإنقاذ، وإنزال العقوبة بالمسؤولين عن الحادث.

وكانت تحقيقات أولية أظهرت أن العبارة كانت تحمل أكثر من طاقتها بثلاث مرات، كما قال محققون إن الشركة المشغلة "شونغهاين مارين كومباني" استخفت بتحذيرات متكررة بأن العبارة كانت تواجه مشاكل في التوازن بعد إجراء صيانة لها عام 2012.

وأجبرت الحادثة رئيس الوزراء على الاستقالة كما اعتذرت رئيسة البلاد للشعب، في حين أوقف القضاء مدير الشركة المشغلة للعبارة وأربعة مسؤولين فيها، بالإضافة إلى جميع أفراد طاقم العبارة وعددهم 15.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة