حداد روسي على رئيس بولندا   
السبت 25/4/1431 هـ - الموافق 10/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 19:23 (مكة المكرمة)، 16:23 (غرينتش)

كاجينسكي في لقطة أرشيفية داخل طائرته الرئاسية التي تحطمت (رويترز)

أعلن الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف الحداد ليوم واحد في بلاده حزنا على نظيره البولندي ليخ كاجينسكي الذي قضى في حادث تحطم طائرته في مقاطعة سمولنسك غربي موسكو، وأبدى زعماء الدول الغربية صدمتهم لمقتله.

ووجه ميدفيديف رسالة متلفزة إلى الشعب البولندي عبر فيها عن عميق أسفه لمقتل كاجينسكي ونخبة من الساسة والعسكريين البولنديين الذين كانوا في طريقهم إلى سمولنسك للمشاركة في قداس بالذكرى السبعين لمقتل الآلاف من مواطنيهم بناء على أوامر من الزعيم السوفياتي جوزيف ستالين.

جاء ذلك بعد ساعات من الحادث الذي قتل فيه 96 شخصا كانوا على متن الطائرة بعد اصطدامها بالأشجار أثناء استعدادها للهبوط وسط الضباب صباح اليوم السبت.

وكان ميدفيديف قد قرر بعد وقوع الحادث تشكيل لجنة تحقيق رفيعة المستوى برئاسة رئيس الحكومة فلاديمير بوتين. كما أرسل وزير الطوارئ سيرغي شويغو ومسؤولين بارزين في مجال الطيران والمحققين إلى موقع التحطم.

لقطة تلفزيونية تظهر بعض حطام طائرة كاجينسكي (الفرنسية)

نقل الجثث
ونقلت وسائل الإعلام الروسية عن بوتين قوله خلال لقائه ميدفيديف إنه سيزور موقع التحطم، مشيرا إلى أن جثث القتلى ستنقل إلى موسكو للتعرف على أصحابها.

ويكتسب التحرك الروسي المحموم أهميته من حساسية ذكرى المجزرة التي قضى فيها 22 ألفا من نخبة المجتمع البولندي وضباط الجيش على يد الشرطة الستالينية في غابة كاتين، وسط مطالبة وارسو من موسكو باعتذار واعتبار المجزرة إبادة جماعية وهو ما ترفضه الأخيرة.

رجل دولة
ووصف الرئيس الأميركي باراك أوباما نبأ مقتل نظيره البولندي بأنه "خسارة هائلة للبولنديين والأميركيين وبقية العالم". وقال إنه كان رجل دولة مميزا لعب دورا مهما في حركة تضامن ويتمتع باحترام واسع في أميركا بوصفه زعيما كرس نفسه للدفاع عن الحرية والكرامة الإنسانية.

وعبر قادة ألمانيا وإيطاليا وفرنسا وبريطانيا والتشيك وهولندا وإسرائيل وهنغاريا وليتوانيا ولاتفيا والأمينان العامان للأمم المتحدة وحلف الناتو عن أسفهم البالغ، وصدمتهم لمقتل كاجينسكي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة