فتى أفغاني يطعن أميركيا حتى الموت   
الثلاثاء 1434/5/22 هـ - الموافق 2/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 2:29 (مكة المكرمة)، 23:29 (غرينتش)
القوات الأميركية تسلم مهامها لنظيرتها الأفغانية بشكل تدريجي (الجزيرة)

قتل مراهق أفغاني جنديا أميركيا طعنا يوم الأربعاء الماضي شرق أفغانستان، وذلك وفق ما صرح به مسؤولون. كما قُتل ستة مسلحين من طالبان في عمليات بأماكن مختلفة. وأعلنت الاستخبارات الأفغانية عن إحباط مخطط تفجير سد لتوليد الطاقة في ولاية هرات باستخدام كمية ضخمة من المتفجرات التي تم جلبها من بلوشستان.

وقُتل الجندي أثناء حراسته اجتماعا بين مسؤولين أميركيين وأفغان في منطقة قرب الحدود الباكستانية. وقال المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد إن الشاب الذي قتل الجندي تصرف بشكل مستقل وبدون توجيه من الحركة، ولكنه كان أحد أعضائها.

وتأتي هذه الحادثة في ظل ارتفاع عدد قتلى الجيش الأميركي خلال الشهر الماضي الذي شهد سقوط 14 جنديا أميركيا، في وقت تستغل فيه حركة طالبان فصل الربيع وتحسن الجو لشن هجمات.

وخسر الأميركيون أربعة جنود في شهري يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط الماضيين، وتقوم القوات الدولية في أفغانستان "إيساف" بتقليص دورها وتسليم مهامها للأفغان، وستنهي عملياتها القتالية في أفغانستان مع نهاية عام 2014.

التطورات على الأرض
ميدانيا قتل ستة مسلحين من حركة طالبان، واعتقل ثلاثون آخرون في عمليات نفذتها القوات الأمنية الأفغانية مع القوات الدولية في ولايات مختلفة.

الحكومة الأفغانية حليفة أميركا في حربها ضد طالبان (رويترز)

وقال بيان لوزارة الداخلية الأفغانية يوم الاثنين إن الشرطة الأفغانية بالتعاون مع الجيش وقوات التحالف نفذت ما أسمتها "عمليات تطهير" في ولايات ننغرهار ولغمان وبادخشان وقندهار ولوغر وخوست وبكتيكا وبكتيا وفراه وهلمند، كما ضبطت كميات من الأسلحة الخفيفة والثقيلة وذخائر حربية وعبوات ناسفة بدائية الصنع.

وعلى صعيد متصل اتهمت الاستخبارات الأفغانية طالبان بالتخطيط لاستهداف سد "سلمى" لتوليد الطاقة، والذي ما زال قيد الإنشاء في غرب أفغانستان، وقال إنها ضبطت نحو 1300 كلغ من المتفجرات.

وذكر المتحث باسم وكالة الاستخبارات الأفغانية شفيق الله طاهري يوم الاثنين أن المتفجرات نقلت على ظهور الحمير من باكستان، ملقيا باللوم على من أسماهم أعداء أفغانستان المستقرة والمتطورة الذين يتآمرون مع بعض وكالات التجسس التابعة لدول أجنبية.

واتهم مسؤول حكومي محلي في هرات -اشترط عدم كشف اسمه- باكستان بالوقوف خلف هذا المخطط، معتبرا أنها تريد تدمير السد لأن الهند تقوم بتشييده، معتبرا أن إسلام آباد لا تريد أن يكون لنيودلهي وجود في أفغانستان.

وترددت تقارير أن الهند ساهمت بمبلغ 200 مليون دولار في بناء السد الذي أرجئ مرارا، ويلقي محليون باللائمة على تدخلات إيران المجاورة بينما يتذرع مسؤولون في كابل بالوضع الأمني.

ويقع السد على نهر هاري رود الممتد إلى إيران، ويقول مسؤولون إنه عند الانتهاء من المشروع فإن حجم المياه التي ستحصل عليها إيران من النهر ستكون أقل بكثير من الكمية التي تحصل عليها الآن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة