أضخم مشروع لإفطار الصائمين بغزة   
الجمعة 1431/9/17 هـ - الموافق 27/8/2010 م (آخر تحديث) الساعة 14:16 (مكة المكرمة)، 11:16 (غرينتش)

الصائمون يتناولون طعام الإفطار على نفقة مؤسسة الشيخ عيد الخيرية (الجزيرة)

أحمد فياض-غزة

تواصل مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية تنفيذ أضخم مشروع إفطار صائم في قطاع غزة, من خلال تقديم وجبة الإفطار لمائة ألف صائم بالتعاون مع جمعية دار الكتاب والسنة، كبرى المؤسسات الخيرية في القطاع.

وأكد رئيس دار الكتاب والسنة الشيخ عبد الله المصري أن تنفيذ مشروع إفطار الصائم لعام 1431 هجرية بهذا الحجم الكبير يهدف لتلبية حاجة الغزيين المحاصرين لتوفير وجبة إفطار الصائم من جانب، وليؤكد استمرار مؤسسة الشيخ عيد في الوقوف إلى جانب المسلمين في فلسطين من جانب آخر.

وقال المصري إن المشروع "هو الأضخم الذي ينفذ في قطاع غزة هذا العام، وتكاد مؤسسة الشيخ عيد أن تكون الوحيدة التي تنظم الإفطار الجماعي للصائمين بهذا الحجم الكبير".

وأضاف أن المنظمين يسعون بشكل حثيث للوصول إلى كافة المناطق المهمشة والأحياء السكنية الفقيرة، من خلال تنفيذ الإفطارات الجماعية حيثما توجد الحاجة ويوجد المعوزون.

وذكر رئيس دار الكتاب والسنة للجزيرة نت أن المشروع يتميز هذا العام بأنه يصل إلى المستهدفين وليس العكس، حيث تنظم الإفطارات بالآلاف في المناطق المستهدفة والتي يتعفف أهلها عن الوصول إلى الجمعية والحصول على كوبون الوجبة الرمضانية.

 المصري: المؤسسة انتقلت من استدعاء المحتاج إلى الوصول إليه أينما كان (الجزيرة)

استهداف المحتاجين
وأشار المصري إلى أن مؤسسة الشيخ عيد "ما زالت تواصل مشاريع الخير والعطاء لأهل القطاع خلال الشهر الفضيل وقبله، عبر توزيع السلال الغذائية الرمضانية والمشروع الإغاثي المتكامل والمساعدات النقدية وغيرها".

وقال إن أكثر من 35 ألف أسرة استفادت من هذه المشاريع تزامناً مع شهر رمضان، إضافة إلى الـمائة ألف وجبة إفطار صائم.

وأثنى المصري على الدور الكبير الذي تؤديه مؤسسة الشيخ عيد الخيرية في قطر في تنفيذ مختلف المشاريع الدعوية والإغاثية والتعليمية والصحية، مشيرا إلى أن ثمار مشاريعها موجودة في كل بيت بقطاع غزة، خاصة وأنها تجد قبولا طيبا وثناء كبيرا من قبل السكان المحاصرين.

من جانبه، ذكر مدير المشاريع الخارجية بالجمعية الشيخ نظام شعت أن أسلوب تنفيذ مشروع إفطار الصائم هذا العام جاء مختلفا عن الأعوام السابقة، حيث اعتمدت الجمعية نظام الإفطارات الجماعية في الساحات العامة والأحياء السكنية المكتظة بالمعوزين، الأمر الذي يعني الانتقال بالخدمة الخيرية إلى الناس في أماكن تواجدهم.

وبالإضافة إلى ذلك، واصلت الجمعية تنفيذ بعض الإفطارات في المساجد الكبرى كما هو معتاد، أو تزويد الأهالي بوجبات إفطار منزلية.

وأوضح شعت أن المشروع يستهدف محافظات قطاع غزة الخمس مع التركيز على الفئات المهمشة والمحتاجة، مثل أصحاب البيوت المدمرة والمعوقين وذوي الأسرى والشهداء والعمال والمزارعين وغيرهم، مشيراً إلى أن وجبة الإفطار تشتمل على "الأرز واللحم والتمر والماء والعصير".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة