واشنطن تلوح بمعاقبة طهران إذا لم تستجب لشروط المفاوضات   
الخميس 1427/5/4 هـ - الموافق 1/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:00 (مكة المكرمة)، 23:00 (غرينتش)

كوندوليزا رايس قالت إن العرض بإجراء محادثات هو جزء من برنامج للحوافز والعقوبات (الفرنسية)

ذكر مسؤول كبير بالإدارة الأميركية أن روسيا والصين مستعدتان للعودة إلى مجلس الأمن والنظر في فرض عقوبات على إيران إذا لم توافق على تعليق التخصيب واستئناف المفاوضات.

وأوضح المسؤول الذي لم يكشف عن اسمه أن هناك اتفاقا عاما بين الدول الكبرى على التحرك لاستصدار قرار من مجلس الأمن قد يؤدي لفرض عقوبات إذا لم تتراجع طهران عن موقفها. وتعد هذه إشارة واضحة لتفعيل الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة في القرار الذي عارضت موسكو وبكين مرارا اللجوء إليه.

وقال الرئيس الأميركي جورج بوش اليوم إن بلاده ستضطلع بدور قيادي في حل الخلاف النووي مع إيران دبلوماسيا. وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أعلنت استعداد بلادها للانضمام إلى المحادثات المباشرة بين أوروبا وطهران، لكنها ربطت ذلك بوقف إيران تخصيب اليورانيوم بشكل يمكن التحقق منه.

وأضافت رايس في تصريحات بواشنطن إن ذلك يأتي تأكيدا لالتزام بلادها بالتوصل إلى حل دبلوماسي. وأوضحت أن العرض هو جزء من برنامج للحوافز والعقوبات تم الاتفاق على عناصره الأساسية مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا.

وسيجري وزراء خارجية الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا مناقشات بشأن تفاصيل العرض في اجتماعهم اليوم بفيينا.

وأكدت رايس أنه يوجد اتفاق جوهري حول ضرورة منح إيران خيارا واضحا للاستفادة من حوافز اقتصادية وغيرها أو مواجهة العزلة. وأضافت "آن الأوان لمعرفة ما إن كانت إيران جادة بشأن المفاوضات أم لا".

وفي أول تعليق إيراني قال المتحدث باسم لجنة السياسات الخارجية والأمن بالبرلمان كاظم جليلي، إن الشروط الأميركية غير ملائمة، مؤكدا أن وقف التخصيب غير وارد على أجندة بلاده.

بكين طالبت بتقديم ضمانات أمنية لإيران (الفرنسية-أرشيف)
ترحيب دولي
من جهته أشاد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي بموقف واشنطن، ودعا طهران لتمهيد الطريق أمام المحادثات بالموافقة على وقف التخصيب.

ورحبت روسيا والصين ودول الاتحاد الأوروبي بالعرض الأميركي قائلين إنهم يأملون في أن يؤدي لدفع المفاوضات.

ودعا المندوب الصيني لدى الأمم المتحدة وانغ غوانغيا إلى سرعة إنهاء صفقة الحوافز مطالبا بأن تشمل ضمانات أمنية. واتفق المندوب الصيني مع نظيره الروسي فيتالي شوركين على أن الوقت مازال مبكرا للحديث عن تأثير الموقف الأميركي على المناقشات في مجلس الأمن.

من جهته أعرب وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير عن أمله في أن يتفهم المسؤولون في طهران حجم هذا الإعلان وأن يردوا بناء على ذلك.

وقال منسق السياسات الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا في بيان رسمي إن المشاركة الأميركية المباشرة ستكون أقوى إشارة وأكثرها إيجابية على الرغبة في التوصل إلى اتفاق مع طهران.

وأكدت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت في بيان رسمي أن العرض الأميركي سيدعم المقترحات التي سيناقشها اجتماع فيينا.

من جهتها أكدت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني تأييد إسرائيل التدابير التي تتخذها الولايات المتحدة لمنع إيران من الحصول على قدرة نووية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة