ثلثا الإسرائيليين غير راضين عن الديمقراطية   
الثلاثاء 1428/5/27 هـ - الموافق 12/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:49 (مكة المكرمة)، 11:49 (غرينتش)
 

في استطلاع للرأي عن الديمقراطية كشفت صحيفة أروتس شيفا أن 66% من الإسرائيليين غير سعداء بالأداء الديمقراطي ولكنهم لن يرحلوا.
 
فقد أشار أحدث استطلاع للرأي بعنوان "مؤشر الديمقراطية الإسرائيلية لعام 2007: الترابط في مجتمع ممزق"، إلى أن نسبة غير الراضين عن الديمقراطية في إسرائيل قفزت بزيادة 21% عن العام الماضي.
 
وكشف الاستطلاع عموما عدم ابتهاج الإسرائيليين بالطريقة التي تسير بها دولتهم، ولكنهم لا يريدون الرحيل ومستعدون للقتال إذا لزم الأمر.
 
وجاءت نتائج الاستطلاع على النحو التالي:
- 79% أبدوا قلقهم للموقف الحالي في إسرائيل.

- 86% يروا أن الحكومة لا تتفاعل كما ينبغي مع مشاكل البلد، في حين أن 29% فقط يثقون بالتصريحات الصادرة من النخبة السياسية فيما يتعلق بأمن إسرائيل.

- 70% متفقون على أن السياسيين يميلون إلى عدم الاكتراث برأي المواطن العادي و68% يعتقدون أن الذين يديرون الدولة تدفعهم المصالح الشخصية وليس الصالح العام.

- رغم ما سبق، 76% من المواطنين فخورون لكونهم إسرائيليين رغم المناخ الحالي، و80% يريدون أو ينوون بجدية الاستمرار في العيش في إسرائيل على الأمد الطويل.
 
ومعظم الإسرائيليين على دراية تامة بالدولة والمشاكل التي تواجهها ومستعدون للدفاع عن بلدهم إذا لزم الأمر.
 
كذلك أظهر الاستطلاع تزايد التأييد لقائد قوي. فقد أيد 69% وجود فئة قليلة من الزعماء الأقوياء أفيد للدولة من كل المناقشات والقوانين التي تصدر، مقارنة بـ60% العام الماضي.

- ويعتقد 75% بوجود كم كبير من الفساد في إسرائيل.
 
وفيما يتعلق بالعلاقات اليهودية العربية، رأى 87% أنها ضعيفة أو ضعيفة جدا. فقد صرح اليهود والعرب الذين شملهم الاستطلاع بأنهم يجدون صعوبة في الثقة المتبادلة، وتأول 73% الاعتقاد بأن الجانب الآخر يميل للتصرف بعنف.
 
الثقة بحكومة متدنية
وفيما يتعلق بالثقة بالحكومة، جاءت النتيجة منخفضة بنسبة 22% في مستوى ثقة الشعب في رئيس الوزراء، وقد وصلت الآن 21%، مقارنة بـ43% العام الماضي.
 
أما الثقة في كل أجهزة الحكومة فجاءت متدنية:
فقد انخفضت الثقة في المحكمة العليا إلى 61% مقارنة بـ68% العام الماضي، والشرطة 41% (44% العام الماضي)، وقوات الدفاع 74% (79% العام الماضي)، الكنيست 74% (79% العام الماضي)، الحكومة 31% (39% العام الماضي).
 
أما الثقة بالإعلام فقد ظلت كما هي تقريبا عند 45% مقارنة بـ44% العام الماضي. والثقة في الرئيس تدنت بدرجة كبيرة من 67 إلى 22%، وهي نتيجة غير مفاجئة باعتبار الاتهامات الموجهة للرئيس موشيه كاتساف.
 
ويرى 39% أن المحكمة العليا هي المؤسسة الأكثر فعالية التي تحمي الديمقراطية، يتبعها الإعلام بنسبة 34% ورئيس الوزراء 14% والكنيست 13%.
 
وسجل الاستطلاع زيادة كبيرة في درجة الثقة المخولة للإعلام كوسيلة لحماية الديمقراطية من 25 إلى 34%.
 
كذلك كشف الاستطلاع أن 59% أشاروا إلى تفضيلهم النهج الاشتراكي الاقتصادي على الرأسمالية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة