الأمم المتحدة في خطر بعشرين دولة   
الثلاثاء 1430/9/12 هـ - الموافق 1/9/2009 م (آخر تحديث) الساعة 16:05 (مكة المكرمة)، 13:05 (غرينتش)

فندق كان يؤوي بعثة الأمم المتحدة بالعراق بعد تفجيره في 2003 (رويترز-أرشيف) 

قال منسق الشؤون الأمنية بالأمم المتحدة إن العاملين في فروع المنظمة الدولية في 20 منطقة محفوفة بالمخاطر حول العالم يعانون من انعدام الأمن.

وأضاف المنسق غريغوري ستار أن مكاتب الأمم المتحدة في العراق وأفغانستان مثار قلق خاص.

ووصف ستار –وهو خبير أمن سابق بوزارة الخارجية الأميركية جرى تعيينه منسقا أمنيا بالأمم المتحدة قبل أكثر من ثلاثة أشهر بقليل- فروع المنظمة في الصومال وإقليم دارفور السوداني والأراضي الفلسطينية ولبنان بأنها بقاع خطرة على العاملين بعقود دولية ومحلية بالأمم المتحدة.

وعكف ستار خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عمله الجديد على تقييم احتياجات مكاتب الأمم المتحدة في أفريقيا وآسيا وحتى مدينة نيويورك بالولايات المتحدة.

وعقب فراغه من المراجعة المبدئية, أخبر المسؤول الدولي صحيفة واشنطن تايمز بأنه مهتم اهتماما خاصا بالظروف الأمنية في 20 موقعا على الأقل من مواقع الأمم المتحدة حول العالم.

وأشار ستار إلى أن المنظمة الدولية مسؤولة عن 145 ألفا من الموظفين والمستشارين حول العالم, قائلا "نحن مدنون لهم بأن نقلل إلى أدنى حد المخاطر التي يواجهونها".

وكان ستار قبل توليه منصبه الأممي يعمل بوزارة الخارجية في حماية السفارات الأميركية والأفراد الأميركيين بالخارج وتأمين الحماية للمسؤولين والدبلوماسيين الأجانب أثناء زياراتهم للولايات المتحدة.

وقالت الصحيفة إنه علاوة على الخطر المتنامي الذي يمثله المتطرفون الإسلاميون, فإن العديد من الدول النامية تعتبر الأمم المتحدة ذراعا للحكومة الأميركية, وهو ما سبق أن لاحظه الدبلوماسي المخضرم الأخضر الإبراهيمي عندما قال إن علم الأمم المتحدة الأزرق بات الآن هدفا أكثر منه غطاء للحماية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة