مبارك والملك عبد الله يطالبان بإتاحة الوقت للمفتشين بالعراق   
السبت 6/12/1423 هـ - الموافق 8/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حسني مبارك وملك الأردن عبد الله الثاني في العقبة
اتفق الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني عبد الله الثاني اليوم على ضرورة منح المزيد من الوقت لمفتشي الأمم المتحدة للأسلحة الذين يبحثون عن أسلحة محظورة في العراق كما حثا واشنطن على عدم القيام بعمل عسكري منفرد ضد بغداد دون تفويض جديد من الأمم المتحدة.

وقال مسؤولون بالبلاط الملكي إن الملك عبد الله والرئيس المصري اتفقا أثناء اجتماع في مدينة العقبة الأردنية على البحر الأحمر على أن الاحتمالات كبيرة جدا لشن حرب على العراق إلا أنهما أعربا عن الأمل في أنه مازال بالإمكان حل الأزمة العراقية دون عمل عسكري.

وأوضح مسؤول أن آراء الزعيمين كانت متطابقة بشأن الأزمة العراقية وأكدا تأييدهما للمساعي الدولية الرامية إلى التوصل لحل سلمي يبعد شبح الحرب عن المنطقة. وأضاف "الزعيمان اتفقا على ضرورة منح مفتشي الأمم المتحدة المزيد من الوقت لاتمام مهمتهم في العراق خاصة في ضوء الاستعداد العراقي للسماح لهم بزيارة كافة المواقع والتزامه بقرارات مجلس الأمن الدولي".

كما أعرب الزعيمان عن أملهما في تسوية هذه الأزمة تحت مظلة الأمم المتحدة. وقال مسؤول أردني إن البلدين ناشدا واشنطن عدم القيام بعمل عسكري ضد بغداد إلا كملاذ أخير.

وأبدى مسؤولون من البلدين في أحاديث غير رسمية مخاوف من أن هجوما أميركيا قد يؤدي إلى حالة من الفوضى بتقسيم العراق إلى كانتونات عرقية ودينية وتدمير الاستقرار في المنطقة.

وقال مسؤولون إن المحادثات بين زعيمي الأردن ومصر وهما بلدان حليفان للولايات المتحدة في المنطقة تأتي في إطار مساع دبلوماسية عربية مكثفة لتفادي حرب محتملة تقودها الولايات المتحدة على العراق. ويحث البلدان العراق على التعاون مع مفتشي الأسلحة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة