غارات المتمردين الماويين في نيبال تخلف 36 قتيلا   
السبت 1422/9/9 هـ - الموافق 24/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ملك نيبال غيانيندرا
أعلن مسؤولون في نيبال اليوم أن المتمردين الماويين أنهوا هدنة استمرت أربعة أشهر وهاجموا عددا من الأهداف في أنحاء البلاد فقتلوا 36 شخصا. ويقاتل المتمردون الماويون من أجل إقامة نظام جمهوري بدلا من النظام الملكي الدستوري الحالي في مملكة نيبال برئاسة الملك غيانيندرا .

وقالت الشرطة وشهود عيان إن المتمردين أغاروا على مراكز للشرطة والجيش ونهبوا مصارف ومكاتب حكومية مساء أمس في غرب نيبال وهو معقل للثوار الذين يسعون للإطاحة بالملكية الدستورية.

وأعلن المتمردون مسؤوليتهم عن الهجمات التي أسفرت عن إصابة 40 شخصا.

وقال براتشاندا رئيس الحزب الشيوعي الماوي لنيبال في بيان للحزب "قام المقاتلون الثوريون بهجمات ناجحة وشجاعة على مواقع للجيش الملكي والشرطة". إلا أنه أضاف قائلا "ما زلنا نؤيد التوصل لحل سلمي للمشكلة من خلال المحادثات".

وقالت الإذاعة الحكومية إن 14 شرطيا قتلوا عندما أغار نحو ألف من المتمردين على مركز للشرطة في سيانجا على بعد 230 كلم إلى الغرب من العاصمة كتماندو.

وذكر مسؤول بالشرطة أن تسعة آخرين من رجال الشرطة قتلوا وأصيب 13 شرطيا في هجمات بإقليم دانج الذي يبعد 450 كلم إلى الغرب من كتماندو. وقال شاهد عيان إنه عثر أيضا على جثتين لمدنيين قرب مركز الشرطة.

واعترف مسؤولون بمقتل 11 جنديا وإصابة 26 آخرين في غارة على معسكر للجيش بنفس الإقليم.

وقال وزير الدولة للشؤون الداخلية ديفيندرا راج كانديل "أرسلت تعزيزات ولكن لم ترد تفصيلات بعد لأن الاتصالات قطعت. المتمردون أنهوا الهدنة بأنفسهم". ولم ترد تقارير فورية عن الخسائر في صفوف المتمردين.

وجاءت الهجمات بعد يومين من إعلان براتشاندا أن الهدنة التي تم الاتفاق عليها في يوليو/ تموز الماضي لم يعد لها ما يبررها وأن عملية السلام فشلت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة