العثور على ثلاث طالبات إندونيسيات مقطوعات الرؤوس   
السبت 1426/9/27 هـ - الموافق 29/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:28 (مكة المكرمة)، 12:28 (غرينتش)
شرق إندونيسيا شهد مواجهات طائفية بين المسلمين والمسيحيين في السابق (رويترز-أرشيف)
قال مسؤولون أمنيون إندونيسيون إن ثلاث فتيات مسيحيات قتلن بقطع الرأس على يد مهاجمين اثنين يرتدي كل منهما خوذة  شرق البلاد، بينما كن في طريقهن إلى المدرسة قرب بلدة بوسو التي تبعد 1500 كلم شمال شرق جاكرتا.
 
وأبلغ مسؤول بالشرطة في بوسو أن رجلين كانا يستقلان دراجة نارية ومسلحين بمدى كبيرة، هاجما الطالبات البالغات من العمر 16 عاما في جزيرة سولاويزي الشرقية.
 
وأوضح مسؤول طلب عدم الكشف عن اسمه أن إحدى الطالبات تمكنت من الهرب وقفزت وسط الأدغال بواد ضيق، وتوقف المهاجمان عن مطاردتها.
 
وذكر الناطق باسم الشرطة ريس آدم أنه تم العثور على رأسين قرب مركز للشرطة، والثالث خارج كنيسة في البلدة. وأضاف أن تحقيقا واسعا فتح لتحديد مكان الجريمة والبحث عن المسؤولين عنها وتقديمهم للعدالة، ومعرفة ما إذا كانت الجريمة ذات طابع ديني أم لا.
 
وأوردت وكالة أنباء إنتارا الرسمية أن الشرطة تقوم بتفتيش المنطقة ولكنها لم تحتجز أحدا حتى الآن. فيما ذكرت الشرطة أن الطالبة التي تمكنت من الهرب وصفت المهاجمين بأن كليهما كان يرتدي خوذة ويحمل جهاز اتصال لاسلكي.
 
وأدان الرئيس سوسيلو بامبانغ يودويونو الحادث ووصفه بالجريمة السادية وغير الإنسانية، ودعا إلى اجتماع أمني طارئ مع نائبه ومسؤولي الجيش والشرطة.
 
وكانت بوسو قد شهدت قطع رؤوس متبادل بين المسلمين والمسيحيين، وقتل فيها 2000 شخص على مدى ثلاث سنوات انتهت بتوقيع اتفاق سلام أواخر عام 2001.
 
يُشار إلى أن حوالى 90% من سكان إندونيسيا البالغ عددهم 212 مليون نسمة يدينون بالإسلام، ولكن نسبة السكان المسلمين والمسيحيين متساوية تقريبا في بعض المناطق الشرقية التي منها بوسو.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة