قتلى وجرحى بثلاث مفخخات في ريف دمشق   
الجمعة 8/5/1436 هـ - الموافق 27/2/2015 م (آخر تحديث) الساعة 18:22 (مكة المكرمة)، 15:22 (غرينتش)

قالت مصادر من المعارضة السورية إن عشرات القتلى والجرحى سقطوا، اليوم الجمعة، في ثلاثة تفجيرات بسيارات مفخخة بالريف الشرقي لدمشق، في حين سيطر المقاتلون الأكراد على أجزاء مهمة من بلدة تل حميس بمحافظة الحسكة.

وأفاد اتحاد التنسيقات بأن سيارة مفخخة انفجرت بمدينة ضمير في ريف دمشق الشرقي أثناء خروج المصلين من صلاة الجمعة بمسجد بلال الواقع في المدينة، حيث أدى الانفجار لمقتل أكثر من 12 شخصا وجرح العشرات من المدنيين عدد كبير منهم حالاتهم خطيرة.

وكانت سيارتان مفخختان قد انفجرتا في بلدة الناصرية القريبة من الضمير. وجاء الانفجار الأول أثناء خروج المصلين من الصلاة ما أدى لسقوط عشرات الجرحى، وأثناء إسعاف الجرحى انفجرت سيارة ثانية موقعة أيضا عددا من الجرحى.

وتأتي التفجيرات في الناصرية متزامنة مع تصعيد من قبل النظام السوري بقصفه قبل أيام على البلدة الواقعة بمنطقة القلمون بريف دمشق.

من جهة أخرى، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن سبعة أشخاص -بينهم امرأة وطفل- قتلوا جراء غارات طيران النظام المتواصلة في منطقة المرج بالغوطة الشرقية ومحيطها، كما أكد قصف قوات النظام لقرية حسنو بالريف الغربي لدمشق، ومحيط مخيم خان الشيخ بالغوطة الغربية.

تنظيم الدولة كان قد أعلن سيطرته على قرى جديدة بريف محافظة الحسكة (الجزيرة)

معارك الحسكة
من جهة أخرى، أفاد المرصد أن وحدات حماية الشعب سيطرت، اليوم الجمعة، على الأطراف الشرقية والجنوبية لبلدة تل حميس بمحافظة الحسكة، والتي تعد أحد أهم معاقل تنظيم الدولة الإسلامية بالمحافظة الواقعة في شمال شرق سوريا.

وقال المرصد إن مقاتلي الوحدات دخلوا إلى الأطراف الشرقية والجنوبية الشرقية للبلدة -الواقعة شمال شرق مدينة الحسكة- والتي تعد من أهم معاقل التنظيم عقب اشتباكات استمرت ستة أيام مع تنظيم الدولة، بعدما نجحوا في انتزاع 103 قرى في محيطها بمساعدة من طائرات التحالف الدولي.

ومنذ بدء هجوم الوحدات الكردية على المنطقة يوم 21 فبراير/شباط، أشار المرصد إلى مقتل 175 عنصرا من تنظيم الدولة بالمعارك البرية أو الغارات الجوية التي ينفذها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة بشكل يومي لإسناد المقاتلين الأكراد، كما لقي مصرعه حوالى ثلاثين مقاتلا من وحدات حماية الشعب الكردية وفق إحصائية له.

ويتقاسم الأكراد وتنظيم الدولة الإسلامية السيطرة على محافظة الحسكة، بينما لا يزال هناك وجود للنظام بمركز المدينة.

ويأتي دخول الأكراد إلى أطراف بلدة تل حميس -ذات الغالبية العربية-في وقت يشهد أيضا محيط بلدة تل تمر الواقعة شمال غرب مدينة الحسكة -والتي يسيطر عليها الأكراد- هدوءا إثر الهجوم الذي شنه تنظيم الدولة على قرى بالمنطقة قبل أيام، وأقدم خلاله على خطف 220 مسيحيا آشوريا على الأقل.

وكانت إذاعة "البيان" التابعة لتنظيم الدولة قد قالت أيضا إن مقاتلي التنظيم تمكنوا خلال الساعات الماضية من السيطرة على خمس قرى جديدة بمحيط بلدة تل تمر شمال غرب مدينة الحسكة، بعدما سيطروا على عشر قرى قبل يومين ليرتفع عدد القرى الواقعة تحت سيطرتهم إلى 15 وفق ما ذكروه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة