معاناة مبتوري الأطراف بهايتي   
الاثنين 23/2/1431 هـ - الموافق 8/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 14:46 (مكة المكرمة)، 11:46 (غرينتش)

زلزال هايتي المدمر تسبب في إصابة عشرات الآلاف (رويترز)

تتزايد معاناة الآلاف من المرضى الهايتيين ممن تسبب الزلزال المدمر في بتر أطرافهم، وذلك في ظل نقص الإمكانات وتعرض مصنع الأطراف البلاستيكية الوحيد في البلاد إلى الدمار بفعل الكارثة.

وأشارت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية إلى حاجة تلك الشريحة من الضحايا الذين يقدرون بالآلاف إلى المساعدة العاجلة والرعاية طويلة الأمد.

وقبل أن يعصف الزلزال بهايتي، كانت البلاد تعاني نقصا في المصادر الطبية والرعاية الخاصة التي تتطلبها عمليات بتر الأطراف الناتجة عن حوادث السير أو العدوى بالأوبئة الفتاكة.

"
الأطراف الصناعية يتوجب استبدالها كل ثلاث وخمس سنوات في حالات الكبار، وكل ستة أشهر بالنسبة للأطفال بسبب النمو الطبيعي لأجسامهم
"
وتحتاج هايتي إلى مصادر لتأمين العكازات والمستلزمات الطبية والعلاجات الطبيعية التي يحتاجها الضحايا ممن تعرضت أطرافهم للبتر، خاصة أنه يتوجب استبدال العكازات والأطراف الصناعية الأخرى كل ثلاث وخمس سنوات في حالات الكبار، وكل ستة أشهر بالنسبة للأطفال بسبب النمو الطبيعي لأجسامهم.

عناية مستمرة
ويقول الجراح الأميركي من مستشفى مساتشوستس العام روب شيريدان إن حالات بتر الأطراف تتطلب عناية تستمر مدى الحياة. ويعمل الجراح ضمن فريق يقدم الإغاثة في الجزيرة المنكوبة.

وتسعى بعض الجهات الخيرية والمنظمات غير الحكومية المختصة ومنظمات أخرى تابعة للأمم المتحدة إلى عمل ما يمكن عمله إزاء مساعدة آلاف مبتوري الأطراف في هايتي، مثل إقامة مصنع جديد للأطراف الاصطناعية للتخفيف من معاناة الضحايا في الجزيرة التي تعاني نقصا في مختلف ميادين الحياة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة