اغتيال زعيم الحزب الحاكم شمالي إسبانيا   
الأحد 12/2/1422 هـ - الموافق 6/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جثة مانويل غيمينيز
لقي زعيم الحزب الشعبي في إقليم أراغون شمالي إسبانيا مصرعه على يد مسلحين مجهولين. وقالت الإذاعة الإسبانية إن مانويل غيمينيز أباد توفي بعد إصابته برصاصتين في الرأس بسرقسطة عاصمة الإقليم. وحملت مصادر في الشرطة منظمة إيتا المسؤولية عن الحادث.

وذكرت المعلومات الأولية أن مجهولين أطلقوا النار على غيمينيز وهو يقود سيارته وسط المدينة ظهرالأحد، وقد حاول الأطباء إنقاذ حياته من دون جدوى.

ورغم اتهام مصادر الشرطة لمنظمة إيتا الانفصالية بمسؤوليتها عن عملية الاغتيال مستندين بذلك إلى أن الرصاصتين اللتين أصيب بهما غيمينيز هما من  نفس نوع الرصاص الذي تستخدمه إيتا باستمرار، إلا أنه لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن ذلك.

وتتزامن عملية الاغتيال هذه مع اقتراب موعد الانتخابات المحلية التي تجرى الأسبوع المقبل، إذ أشارت استطلاعات للرأي نشرتها الصحافة الأحد إلى إحراز الحزب الشعبي الحاكم تقدما ملحوظا مقارنة بالانتخابات السابقة. وأوضح الاستطلاع أن الراديكاليين المقربين من منظمة إيتا أحرزوا تراجعا كبيرا في هذه الانتخابات.

يذكر أن منظمة إيتا التي تطالب بانفصال إقليم الباسك عن إسبانيا كانت قد توقفت عن شن عمليات الاغتيال في 20 مارس/ آذار الماضي عندما اغتالت سياسيا اشتراكيا في بلدة لاسارتي في إقليم الباسك.

وفي حال ثبوت تورط منظمة إيتا بعملية اغتيال زعيم الحزب الشعبي فإنها ستكون عملية الاغتيال الثلاثين منذ ديسمبر/ كانون الأول عام 1999 عندما تخلت عن الهدنة التي أعلنت عنها من جانب واحد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة