سوريا تطلب وقف نشاط أحزاب كردية وتطلق معتقلين   
الأربعاء 13/4/1425 هـ - الموافق 2/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحداث القامشلي هل تكون مقدمة لحظر الأحزاب الكردية (الفرنسية)
قال مسؤولون حزبيون أكراد إن الحكومة السورية طلبت من أحزابهم وقف نشاطها السياسي تمهيدا لحظرها كليا بحجة أنها تعمل دون ترخيص.

وقال فؤاد عليكو عضو المكتب السياسي لحزب يكيتي الكردي السوري وهو أكبر الأحزاب الكردية اليوم الأربعاء، إن الأجهزة الأمنية أبلغته وممثلين عن ثلاثة أحزاب كردية أخرى بوجود قرار من القيادة القطرية لحزب البعث الحاكم "بوقف النشاط السياسي والحزبي للأحزاب الكردية".

وأضاف أن بقية الأحزاب الكردية التي يبلغ عددها 13 حزبا ستبلغ تباعا. وأشار عليكو إلى أن هذا التحرك يمثل خطوة لحظر الأحزاب الكردية واعتبارها حركات سرية محظورة.

وقال محامون إن المتهم بالانتماء إلى جمعية سرية محظورة يواجه عقوبة السجن سنتين كحد أدنى. إلا أن عليكو عبر عن تصميم حزبه على الاستمرار في العمل السياسي.

من جهته قال عضو المكتب السياسي للحزب التقدمي الكردي صالح كدو "يبدو أن القيادة القطرية في سوريا أخذت قرارا يقضي بحضر النشاطات السياسية للأحزاب الكردية. نحن عندما اشتغلنا بالسياسة لم نأخذ إذنا من أحد. لم نفتح دكانا أو محلا تجاريا كي نأخذ رخصة".

وأضاف "الوضع في البلد يقوم على أنه لا يوجد قانون أحزاب كي يطلب الواحد ترخيصا. وعمر الحركة الكردية 58 عاما وهي تعمل دائما".

إطلاق معتقلين
ورغم ذلك فقد أعلن الأمين العام للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي المحظور في سوريا عزيز داود أن السلطات السورية أفرجت أمس الثلاثاء عن سبعين كرديا سوريا كانوا قد اعتقلوا في أحداث القامشلي وحلب ودمشق في منتصف مارس/آذار الماضي.

وكانت السلطات السورية أطلقت في 26 مايو/ أيار الماضي سراح 27 قاصرا كرديا سوريا كانت وجهت لهم اتهامات بالمشاركة في أعمال شغب. وحتى الآن أفرجت السلطات السورية عن حوالى 630 كرديا سوريا بينما لا يزال بضع مئات منهم في السجون.

وبدأت أحداث الشغب في القامشلي شمالي شرقي سوريا قبل مباراة لكرة القدم ثم تطورت إلى مواجهات مع قوى الأمن ومع عائلات عربية. وأدت هذه الأحداث لمقتل 25 شخصا وفق مصادر سورية رسمية و40 شخصا وفق مصادر كردية. كما أكدت المصادر الكردية جرح أكثر من 150 شخصا واعتقال مئات من الأكراد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة