اعتقال العشرات في احتجاجات بفنزويلا   
السبت 1435/4/29 هـ - الموافق 1/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:12 (مكة المكرمة)، 12:12 (غرينتش)
صدامات عنيفة شهدتها العاصمة الفنزويلية أمس بين محتجين على سياسات الحكومة والشرطة (الفرنسية)

اعتقل ما لا يقل عن 41 شخصا بالعاصمة الفنزويلية كراكاس بينهم مراسلون أجانب في وقت متأخر أمس الجمعة بصدامات وقعت بين محتجين غاضبين على الحكومة وقوات الأمن، وقد استعملت الشرطة خراطيم المياه وقنابل الغاز المدمع لتفريق المظاهرات التي كان يقودها الطلاب، ورد عليها المحتجون بإلقاء الحجارة وقنابل المولوتوف.

وذكر التلفزيون الحكومي في فنزويلا أن من بين المعتقلين ثمانية أجانب تم القبض عليهم بتهم "الإرهاب الدولي"، وأشار اتحاد للصحافيين في البلاد إلى أن أحد المعتقلين الأجانب صحافي مستقل يعمل لصالح صحيفة أميركية، وأضاف الاتحاد أن مصورا إيطاليا اعتقل بدوره، ولم يقدم المسؤولون الحكوميون أي معلومات بشأن اعتقال الأجانب.

وقد ارتفع عدد القتلى في الاحتجاجات التي اندلعت منذ ثلاثة أسابيع إلى 18 قتيلا حسب إحصائيات حكومية، ويطالب المحتجون باستقالة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بسبب ارتفاع صاروخي للتضخم وزيادة الجرائم العنيفة ونقص السلع الأساسية، فضلا عن قمع المعارضين.

المفوضة السامية لحقوق الإنسان أعربت عن قلقها إزاء الاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين في فنزويلا

قلق
وأعربت المفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي اليوم السبت عن قلقها إزاء الاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين في فنزويلا، وقالت إنه حان الوقت لجميع الأطراف لتجاوز التصعيد الكلامي والتوجه إلى حوار ذي مغزى.

كما أبدت بيلاي قلقها من اعتقال عدد كبير من الأشخاص وطالبت بإطلاق سراحهم فورا، وعدم عقاب أي شخص بسبب ممارسته حقه في حرية التعبير والتجمع السلمي.

ودعت الولايات المتحدة مادورو للحوار مع المحتجين، وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن بلاده تتعاون مع كولومبيا وبلدان أخرى للدفع بجهود الوساطة في ظل غياب أي مؤشرات على وجود اختراق في الأزمة السياسية بالبلاد، وقد وصف مادورو الاحتجاجات التي اندلعت في 4 فبراير/شباط الماضي بأنها انقلاب تقوده المعارضة ضد حكومته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة