يانغ ساري   
الاثنين 1432/7/27 هـ - الموافق 27/6/2011 م (آخر تحديث) الساعة 18:38 (مكة المكرمة)، 15:38 (غرينتش)

يانغ ساري يواجه مع عدد من رموز الخمير الحمر تهما بارتكاب جرائم إبادة (رويترز-أرشيف)

نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية خلال حكم نظام الخمير الحمر في كمبوديا، سياسي محنك تشبع بالفكر الشيوعي وحاول مع رفاقه تطبيق ما آمنوا به من أفكار، فاستولوا على السلطة، وفرضوا على الشعب نظاما قاسيا أودى بحياة حوالي مليوني كمبودي خلال الفترة 1975-1979.

المولد والنشأة
ولد يانغ ساري في 24 أكتوبر/تشرين الأول 1924، وهو ينحدر من أب له أصولية خمرية وأم صينية. تزوج من يانغ ثيريث التي شغلت منصب وزيرة الشؤون الاجتماعية خلال فترة النظام الشيوعي.

الدراسة والتكوين
درس برفقة الزعيم التاريخي لنظام الخمير الحمر "بول بوت" قبل أن يغادرا البلاد نحو فرنسا لاستكمال دراستهما.

التوجه الفكري
خلال فترة تعليمهما الجامعي بباريس، التقى يانغ ساري و بول بوت بمثقفين شيوعيين فرنسيين، مما شكل منعطفا مهما في حياتهما فقررا تشكيل أول خلية شيوعية كمبودية على أمل تطبيق ما آمن به عند عودتهما للبلاد.

التجربة السياسية
منذ منتصف العام 1975 كان بول بوت الحاكم الفعلي لكمبوديا، وقد حاول مع رموز نظامه تغيير بنية المجتمع وإقامة نموذج زراعي نموذجي، إلا أن ذلك تم بقسوة شديدة، حيث أجبر السكان على الهجرة من المدن إلى الأرياف للعمل بالزراعة.

وقد قضى حوالي مليوني شخص نتيجة التعذيب أو سوء التغذية قبل أن ينهار نظام الخمير الحمر في العام 1979 بعد اجتياح القوات الفيتنامية للبلاد.

في أواخر يونيو/حزيران 2011، بدأت محاكمة يانغ ساري مع ثلاثة آخرين من نظام الخمير الحمر، هم زوجته وزيرة الشؤون الاجتماعية يانغ تيريت، ورئيس "كمبوديا الديمقراطية" الأسبق خيو سامفان، بالإضافة إلى المسؤول الثاني والمهندس الأيديولوجي لنظام الخمير الحمر نون تشيا.

واتهمت المحكمة المشترکة بين الأمم المتحدة وكمبوديا المسؤولين الأربعة -وكلهم كبار السن وأوضاعهم الصحية صعبة- بارتكاب جرائم إبادة قبل حوالي ثلاثين عاما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة