إيران تدرب مليشيات عراقية لمواجهة الأميركيين   
الأحد 1428/3/27 هـ - الموافق 15/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:21 (مكة المكرمة)، 8:21 (غرينتش)

أكدت إحدى الصحف البريطانية اليوم الأحد تدريب إيران آلافا من الشيعة العراقيين في طهران على مواجهة القوات الأميركية بطرق حديثة، وأنحت أخرى باللائمة في أزمة البحارة البريطانيين على الفراغ الذي سببه تباطؤ بلير في مغادرة منصبه، ولم تغفل تقريرا عن استخدام الهيروين والجرائم المتعلقة به في بريطانيا.

"
آلاف الشيعة العراقيون يخضعون لتدريبات متقدمة على أساليب حرب العصابات في معسكر سري بالقرب من العاصمة الإيرانية "
مسلحون مشاركون/ذي إندبندنت أون صنداي
التدخل الإيراني
أفادت صحيفة ذي إندبندنت أون صنداي بأن آلاف الشيعة العراقيين يخضعون لتدريبات متقدمة على أساليب حرب العصابات في معسكر سري بالقرب من العاصمة الإيرانية، وفقا لمسلحين زعموا أنهم قضوا فترة هناك.

وعبر وسيط عراقي ادعى أنه ذهب إلى إيران، تحدثت الصحيفة مع اثنين من المقاتلين الذين قالوا إن أعدادا كبيرة من متطوعي جيش المهدي الموالين لمقتدى الصدر ذهبوا إلى قاعدة جليل آزاد بالقرب من طهران، لتلقي التدريب.

ومن جانبه قال أبو عامر (39 عاما) -وهو مقاتل في جيش المهدي وقد طلب عدم ذكر اسمه كاملا- إنه تلقى تدريبات عبر مدربين يعتقد أنهم من الحرس الثوري الإيراني.

وقال إن المقاتلين الشيعة يخضعون للتدريب على الطرق الحديثة في القتال كاستخدام المتفجرات القوية وإسقاط الطائرات.

وأكد مقاتل آخر أطلق على نفسه اسم أبو رافد، أنه رأى مئات الشيعة العراقيين هناك، مضيفا "تعلمنا كيفية شن الهجوم على الأميركيين، والطرق الحديثة في إسقاط الطائرات وتدمير الدبابات والعربات المدرعة، إنه استعداد لمعركة كبيرة مع المحتلين".

إخفاق يؤسف له
تحت هذا العنوان قالت صحيفة صنداي تايمز في إطار تعليقها على أزمة البحارة البريطانيين الذين اعتقلتهم إيران وأفرجت عنهم لاحقا، إن قلة قليلة ممن يريدون أن يضعوا أنفسهم مكان وزير الدفاع ديس براون عندما يصعد أمام مجلس العموم للدفاع عن ما لا يمكن الدفاع عنه.

وقالت إن هذا البلد لديه جيش بحري عرفت عنه الشجاعة وعدم حب الذات، مشيرة إلى أن ديس براون سيستخدم كافة مهاراته ليبرر المسرحية الهزلية المذلة التي تفاعلت خلال الأسبوعين الماضيين.

وأشارت إلى أن ما يجعل هذه القضية محبطة هو أنها جمعت أكثر من سمة يؤسف لها: حماقة السماح بالقبض على البحارة، والافتقار إلى التخطيط بحيث غاب الغطاء الجوي، والهواية التي تمثلت في حمل بعض أعضاء البحارة لجهاز iPod ، فضلا عن سهولة ترويعهم وإرغامهم على الكذب بشأن وجودهم في المياه الإيرانية.

وأضافت الصحيفة أن السمة الأخيرة تمثلت في فسادهم عبر قبولهم بيع رواياتهم نظير المال بدعم من مسؤولين في الدفاع، لافتة النظر إلى أن كل تلك السمات لا تمثل شعبا عسكريا قادرا على الدفاع عن نفسه، كما أنها لا تعكس الشجاعة التي يتحلى بها جنودنا في العراق وأفغانستان.

وخلصت إلى أن الجانب الحقيقي من هذه الحادثة -احتجاز البحارة في إيران- يدل على الصدع الذي اعترى قلب الحكومة بسبب طريقة رئيس الوزراء توني بلير البطيئة في المغادرة، مشيرة إلى أن هذا الفراغ الناجم عن تلك الطريقة أثر بشكل مباشر في أجهزة الدولة وموقفها في الساحة الدولية، ولكن "لا تتوقعوا من وزير الدفاع أن يقول ذلك غدا في مجلس العموم".

المخدرات والجرائم في بريطانيا
"
واحد من بين كل ثلاثة أشخاص اعتقلوا للاشتباه في ارتكابهم جرائم في بريطانيا، كان يتعاطى المخدرات
"
تقرير/صنداي تلغراف
ذكرت صحيفة صنداي تلغراف أن واحدا من بين كل ثلاثة أشخاص اعتقلوا للاشتباه في ارتكابهم جرائم في بريطانيا، كان يتعاطى المخدرات، وفقا لتقرير ستطلع عليه الحكومة هذا الأسبوع.

وينحي التقرير -الذي أعده أكاديميان بناء على مسح لوزارة الداخلية لم يتم الكشف عنه- باللائمة في ارتفاع نسبة الجرائم على المدمنين على الهيروين والكوكايين، خاصة في عمليات السطو التي يقومون بها للحصول على الأموال من أجل شراء المخدرات.

ووجد التقرير أن مكافحة الحكومة للمخدرات لم تؤثر في معدل استخدامها في المملكة المتحدة التي تحظى بأعلى مستويات الإدمان وتحتل المرتبة الثانية في جرائم القتل التي تتعلق بسبب المخدرات في أوروبا.

وأشار التقرير إلى أن عدد المدمنين على الهيروين ارتفع من خمسة آلاف عام 1975 إلى 281 ألفا في الوقت الحاضر، مشيرا إلى أن التكلفة التي تتكبدها الحكومة بسبب الجرائم الناجمة عن المخدرات ارتفعت إلى 13 مليار جنيه إسترليني في العام الواحد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة