قتلى للنظام بريف حماة ومعارك بدمشق وريفها   
الاثنين 1435/7/14 هـ - الموافق 12/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 21:34 (مكة المكرمة)، 18:34 (غرينتش)

قال ناشطون إن الجيش الحر قتل أكثر من عشرين عنصرا من قوات النظام خلال اشتباكات في قريتين بريف حماة، كما أفادوا باندلاع معارك عنيفة في حي جوبر في العاصمة دمشق، وبقصف استهدف الحي نفسه وأحياء أخرى في ريف المدينة.

وذكر ناشطون أن الجيش الحر أعلن سيطرته على قريتي تل ملح والجلِمة بريف حماة بعد معارك عنيفة.

وكانت قوات النظام والمعارضة تبادلت السيطرة على القريتين مرات عدة في الأشهر الأخيرة.

وفي ريف إدلب قال ناشطون إن طائرات النظام أغارت صباح اليوم على محيط معسكر وادي الضيف. وتسعى قوات المعارضة إلى السيطرة على المعسكر الذي يعتبر مركزا لقصف القرى والمدن التي تخضع للمعارضة في ريفي إدلب وحماة.

وبموازاة ذلك تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن تقدم للقوات النظامية في حي جوبر في العاصمة دمشق الذي يشهد معارك منذ أشهر طويلة، بينما قالت وكالة سوريا برس إن كتائب المعارضة استعادت السيطرة على نقاط عدة في المنطقة الصناعية شمال الحي بعد اشتباكات مع قوات النظام أسفرت عن مقتل ستة من عناصره وتدمير آلية عسكرية، في حين قتل أربعة من مقاتلي المعارضة.

كما تحدثت الوكالة عن قصف عنيف جدا استهدف أطراف مدينة زملكا بريف دمشق, بالتزامن مع اشتباكات عنيفة من جهة المتحلق.

من جهتها قالت وكالة سوريا مباشر إن الطيران الحربي شن غارة على الجبل الشرقي في مدينة الزبداني بريف دمشق، كما استهدفت قوات النظام بصاروخ أرض أرض حي العسالي جنوبي العاصمة دمشق.

video
معارك متفرقة
وفي شمال البلاد قال مراسل الجزيرة إن مقاتلي المعارضة استهدفوا بقذائف الهاون مواقع للنظام في منطقة البريج شمال شرق حلب على جبهة الشيخ نجار.

وقال مصدر عسكري سوري إن الجيش النظامي قضى على مجموعة مسلحة في حي سيف الدولة, وقتل مسلحين آخرين خلال عمليات في أحياء بالمدينة كالليرمون والراشدية, وبلدات بالريف مثل خان العسل وعزيزة والأتارب.


وعلى الصعيد الإنساني, قالت شبكة شام إن المياه بدأت تعود بشكل تدريجي إلى مناطق عدة في مدينة حلب بعد انقطاع دام أكثر من ثمانية أيام.

وفي الشمال أيضا, قال المرصد السوري وناشطون إن اشتباكات جرت في محيط جبل تشالما بريف اللاذقية الشمالي، قتل فيها ثلاثة على الأقل من مقاتلي المعارضة, في حين سقط قتلى وجرحى في صفوف القوات النظامية والمسلحين الموالين لها.

وفي حمص قال ناشطون إن قوات النظام قصفت بلدة الدار الكبيرة في ريف المدينة بصواريخ أرض أرض وقذائف المدفعية الثقيلة من الكلية الحربية قرب مدينة حمص.

وفي تطور آخر قالت وكالة سوريا مباشر إن الجيش الحر استهدف بعبوة ناسفة حاجزاً للدولة الإسلامية في العراق والشام في بلدة الشركراك بريف الرقة، بينما سيطر تنظيم جبهة النصرة على قرية الحسينية وكلية الزراعة بريف دير الزور الغربي إثر اشتباكات مع تنظيم الدولة الإسلامية.

القصف بالبراميل
يأتي ذلك في وقت قتل وأصيب عشرات السوريين في قصف بـالبراميل المتفجرة على مناطق سكنية في حلب.

وفي درعا جنوبي سوريا, قال مراسل الجزيرة محمد نور إن ما لا يقل عن 11 شخصا قتلوا الأحد بالبراميل المتفجرة التي سقطت على أحياء بدرعا المدينة, وعلى بلدات بريفها.
 
وأضاف المراسل أن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب عشرون إثر إلقاء برميل متفجر على سوق ببلدة صيدا بريف درعا الشرقي, مشيرا إلى مقتل رجل وابنه في قصف مماثل لبلدة إنخل.

وشملت الغارات الجوية عددا من أحياء درعا البلد، حيث قتل خمسة أشخاص بينهم امرأة وأصيب آخرون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة