الكنيست يقر خطة التقشف الاقتصادية الطارئة   
الأربعاء 1423/3/11 هـ - الموافق 22/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بيريز يهنئ شارون على إقرار خطته الاقتصادية

وافق الكنيست الإسرائيلي على خطة تقشف اقتصادية طارئة في ثاني اقتراع بعد أن صوت النواب ضدها مساء الاثنين مما تسبب بحدوث أزمة في الائتلاف الحكومي برئاسة أرييل شارون.

وأيد 65 نائبا خطة التقشف الاقتصادية التي قدمتها الحكومة للكنيست مقابل معارضة 26 وامتناع سبعة عن التصويت. وتحتاج الخطة إلى ثلاث قراءات لإقرارها كي تصبح نافذة التطبيق.

وقد تغيب عن الجلسة أعضاء حزب شاس الديني المتطرف الذين عارضوا الخطة يوم الاثنين الماضي.

ولم تقلل نتيجة التصويت من أزمة حكومة الوحدة الوطنية التي يقودها شارون إذ أعلن حزب شاس اليميني المتطرف اليوم الأربعاء أنه قرر عدم مساندة خطة الطوارئ الاقتصادية.

وقال رئيس حزب شاس يائير بيريس للإذاعة الإسرائيلية قبل دقائق من تصويت الكنيست على الخطة "أعضاؤنا لن يصوتوا، سيبقون خارج الجلسة". يذكر أن لدى شاس 17 مقعدا وهو ثالث حزب في الكنيست.

شارون في الكنيست اليوم
وتجري في إسرائيل محادثات لإنقاذ حكومة شارون بعد قرارها إقالة أربعة وزراء من حزب شاس، وقد جاء قرار الإقالة بعد أن صوتوا ضد الحكومة في الكنيست فيما يتعلق بالخطة الاقتصادية.

وكانت خطة التقشف الاقتصادية البالغ موازنتها 13 مليار شيكل (2.7 مليار دولار) ترمي إلى المساعدة في تغطية نفقات العدوان الإسرائيلي الأخير على الضفة الغربية، وتتضمن تخفيضات في الأموال المخصصة للرعاية الاجتماعية وزيادة نسبة الضرائب.

وستؤدي إقالة الوزراء الأربعة إلى زيادة اعتماد شارون على حزب العمل لاستمرار حكومة الوحدة التي يتزعمها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة