استطلاع للرأي يرجح فوز يمين الوسط بانتخابات ليتوانيا   
الاثنين 1429/10/13 هـ - الموافق 13/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:43 (مكة المكرمة)، 21:43 (غرينتش)

القائم بأعمال رئيس الحكومة غيديميناس كيركيلاس يدلي بصوته في انتخابات الأحد (رويترز) 

أفاد استطلاع لآراء الناخبين الخارجين لتوهم من مراكز الاقتراع أن حزب اتحاد الوطن المعارض الذي يمثل يمين الوسط يوشك أن يفوز بأكثرية الأصوات في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية في ليتوانيا.

وأوضح الاستطلاع الذي أجراه معهد RAET لاستطلاع الرأي لحساب وكالة أنباء البلطيق BNS وأذاع نتائجه التلفزيون الحكومي أن حزب اتحاد الوطن سيفوز بـ21% من الأصوات، وهي نسبة أكبر مما تنبأت به استطلاعات الرأي الأخيرة.

وأشار أيضا إلى أن حزب الرئيس السابق المعزول رولانداس باكساس المسمى "الأمن والنظام" سيحصل على 14% فقط من الأصوات، ليحل في المركز الثاني.

وسيحصل الاشتراكيون الديمقراطيون الذين يرأسون الائتلاف الحاكم بموجب الاستطلاع على 13% من الأصوات.

وكان التصويت في انتخابات هذه الدولة التي يبلغ عدد سكانها 3.4 ملايين نسمة، وفق صيغة مختلطة تشمل قوائم الأحزاب التي تغطي71 مقعدا من أصل 141 والباقي للدوائر الفردية.

وستجري انتخابات الإعادة في هذا البلد الواقع على بحر البلطيق والذي كان جزءا من الاتحاد السوفياتي يوم 26 أكتوبر/ تشرين الثاني الجاري.



الليتوانيون سيدلون بأصواتهم في استفتاء حول مصير المحطة النووية العائدة للحقبة السوفياتية (رويترز)
ويتعين على أي حزب الفوز بنسبة 5% على الأقل من الأصوات حتى يكون له الحق في الفوز بمقاعد بالبرلمان من خلال التمثيل النسبي. ومن المتوقع أن تعلن النتائج الأولية للانتخابات في الساعات الأولى من صباح الاثنين.

وبلغت نسبة الإقبال على التصويت 46% من أصل 2.7 مليون ناخب مسجل، في حين بلغت نسبتها عام 2004 نحو 47%.

مصير المفاعل
وبالتزامن مع الانتخابات، أدلى الليتوانيون بأصواتهم في استفتاء بشأن مصير محطة أجنالينا النووية التي ترجع إلى الحقبة السوفياتية.

ويتعين على الناخبين التصويت بشأن تمديد العمل بمحطة نووية ترجع إلى الحقبة السوفياتية، ويوجد بها مفاعل تشرنوبيل.

وأفادت اللجنة الانتخابية اليوم أن هنالك إمكانية لإجهاض الاستفتاء، باعتبار أن تعديلا جديدا بقانون الانتخاب يربط الأخذ فيه بتوافر نسبة كبيرة من أعداد الناخبين.

ويخشى المواطنون من نقص في الطاقة وزيادة الاعتماد على واردات الطاقة الروسية, في حالة توقف المحطة.

وكانت ليتوانيا وافقت على إغلاق محطة إجنالينا عام 2009 كجزء من اتفاق انضمامها للاتحاد الأوروبي عام 2004، ومن غير المرجح أن يبدأ تشغيل البديل الذي يتم إنشاؤه بالتعاون مع إستونيا ولاتفيا وبولندا قبل عام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة