الحر يسيطر على سريتين بمطار منغ   
السبت 28/3/1434 هـ - الموافق 9/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 18:33 (مكة المكرمة)، 15:33 (غرينتش)

أعلن الجيش السوري الحر السبت أنه سيطر على سريتين تابعتين للنظام في محيط مطار منغ العسكري، وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 105 أشخاص قتلوا معظمهم في حلب وحمص، إثر تجدد الاشتباكات مع قوات النظام الذي كثف غاراته الجوية وقصفه المدفعي لمناطق بالعاصمة دمشق.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية، إن الثوار دخلوا إلى "أطراف المطار"، وذلك للمرة الثانية خلال الأشهر الماضية.

يشار إلى أن مقاتلي المعارضة تمكنوا الشهر المنصرم من السيطرة على مطار تفتناز العسكري في محافظة إدلب، ضمن سعيهم للسيطرة على المطارات التي يستخدمها سلاح الجو لقصف مناطق عدة.

وقد شنت المقاتلات السورية غارات عدة في مناطق بمحيط دمشق، منها العسالي والمادنية وجمعيات السبينة. كما قصف جيش النظام حيي جوبر والقابون بالمدفعية، وقصف أيضا مدن وبلدات دوما ومديرا ومعضمية الشام وداريا، مما أدى إلى مقتل وجرح عدة أشخاص. وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن جيش النظام أغلق طريق "المتحلق الجنوبي" بعدما دمر الجيش الحر حاجز "حرملة" في وقت سابق.

كما قال المركز الإعلامي السوري إن ثمانية أشخاص قتلوا وجرح نحو 15 آخرين في قصف بالطائرات على حيي الشعار ومساكن هنانو في مدينة حلب.

اشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي
في دمشق (الجزيرة)

اشتباكات
في السياق ذاته قال ناشطون سوريون إن اشتباكات بين قوات النظام والجيش الحر اندلعت في محيط محطة العباسيين بدمشق، والمعروفة باسم "كراجات العباسيين". كما شهدت أحياء القدم والتضامن والحجر الأسود والقابون في العاصمة عدة اشتباكات.

وشهدت الحملة العسكرية التي تشنها القوات النظامية في محيط دمشق للسيطرة على معاقل للمقاتلين المعارضين، تصعيدا في الأيام الأخيرة.

وأفادت لجان التنسيق المحلية بأن الجيش الحر ما زال يحاصر لواء الصواريخ رقم 113 في دير الزور، حيث تدور مواجهات عنيفة مع قوات النظام. كما تواصلت المعارك في محيط مطار دير الزور العسكري.

وقالت شبكة شام إن أحياء درعا شهدت أيضا معارك بين قوات النظام والجيش الحر، كما تواصلت الاشتباكات في بلدة بصر الحرير ومدينة الحراك اللتين تعرضتا لقصف براجمات الصواريخ والمدفعية.

وأعلنت كتائب الجيش الحر في جبهة حي الشيخ سعيد بحلب بدء المرحلة الثانية مما سمتها "معركة الإخلاص" التي تهدف إلى إحكام الحصار على كلية المدفعية ومحيطها في منطقة الراموسة. وكان الجيش الحر قد سيطر الأسبوع الماضي على حي الشيخ سعيد بشكل كامل.

يذكر أن الثوار اشتبكو أمس الجمعة في حلب مع القوات النظامية عند مداخل معامل الدفاع في بلدة السفيرة التي باتت تحت سيطرة عدد من الكتائب بينها جبهة النصرة، وفق ما قالته لجان التنسيق المحلية والمرصد السوري لحقوق الإنسان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة