السعودية تعتزم أخذ بصمات الزوار الأميركيين   
الأحد 1423/7/29 هـ - الموافق 6/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلنت السفارة الأميركية في الرياض أن السلطات السعودية قد تقوم بأخذ بصمات المواطنين الأميركيين الداخلين إلى المملكة ردا على إجراء مماثل قامت الولايات المتحدة بتطبيقه الأسبوع الماضي.

وقالت السفارة في رسالة تحذيرية إنها ترغب بإخطار المواطنين الأميركيين بأن السلطات السعودية قد تقوم في المستقبل القريب بأخذ بصمات المواطنين الأميركيين كجزء من إجراءات منحهم تأشيرات الدخول إلى البلاد, وأضافت الرسالة أنه من المحتمل "أن تقوم المملكة العربية السعودية بتقصير مدة تأشيرات الدخول الممنوحة للأميركيين وترفع أجور التأشيرات".

يشار إلى أن دائرة الهجرة الأميركية بدأت الثلاثاء الماضي بأخذ بصمات رقمية وصور فوتغرافية لمواطني بعض الدول الإسلامية -ومن ضمنها السعودية- القادمين إلى الولايات المتحدة, كما تأخذ معلومات عما سيفعلونه داخل البلاد. وقد أغضب هذا الإجراء السلطات السعودية ووصفته بالتمييز العنصري.

وفرضت السلطات الأميركية على المسافرين القادمين من الدول المعنية بالقرار ممن تراوح أعمارهم بين 16 و45 عاما إجراء مقابلة في مكاتب الهجرة إذا رغبوا في المكوث داخل الولايات المتحدة لأكثر من 30 يوما. كما فرضت على المسافرين إعلام السلطات في غضون عشرة أيام إذا غيروا مكان إقامتهم.

ويوجد في السعودية الآن بين 30 و40 ألف أميركي يعملون في قطاعات النفط. وقد انخفض هذا العدد عن العقد الماضي إذ كان يبلغ في ذلك الحين 60 ألفا. ومنذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول شددت السفارة الأميركية في السعودية من إجراءات منح تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة وضمنها التأشيرات الدراسية. وطلبت السفارة من النساء السعوديات اللواتي يغطين وجوههن تقديم طلبات التأشيرات بصور تظهر وجوههن، كما طلبت من الرجال أن يقدموا صورا فوتغرافية دون غطاء الرأس التقليدي (الغترة والعقال).

يذكر أن قرار الولايات المتحدة بفرض أخذ بصمات وصور فوتغرافية يشمل المسافرين القادمين من أفغانستان والجزائر والبحرين وجيبوتي ومصر وإريتريا وإندونيسيا وإيران والعراق والأردن والكويت ولبنان وليبيا وماليزيا والمغرب وعمان وباكستان وقطر والمملكة العربية السعودية والصومال والسودان وسوريا وتونس والإمارات واليمن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة