اعتقالات بالضفة وغزة تشيّع الأطفال الشهداء   
الجمعة 18/8/1428 هـ - الموافق 31/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:09 (مكة المكرمة)، 21:09 (غرينتش)

إسرائيل بررت قتلها أطفال غزة بأنها استهدفت مطلقي الصواريخ (رويترز)

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 12 فلسطينيا بدعوى أنهم مطلوبون، وذلك خلال حملة دهم شنتها صباح اليوم في مدن نابلس ورام الله وبيت لحم بالضفة الغربية.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن الجنود عثروا خلال حملة الدهم على كمية من المتفجرات.

واستشهد أمس ثلاثة أطفال فلسطينيين بينما كانوا يلعبون قرب منزلهم في قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منطقة جباليا شرق قطاع غزة.

وزعمت قوات الاحتلال أنها أطلقت النار على مطلقي صواريخ من المنطقة، وأعربت عن أسفها لما قالت إنه "استخدام (من قبل المقاومين الفلسطينيين) للمراهقين في عمليات إرهابية".

وقد شيع الفلسطينيون أمس جثماني الطفلين يحيى رمضان غزال (12 عاما)، وابن عمه محمود موسى غزال (10 أعوام)، واستشهدت في وقت لاحق ابنة عمهما سارة سليمان غزال (9 أعوام) متأثرة بالجروح التي أصيبت بها.

وأعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن أحد كوادرها ويدعى سامح السوافيري (20 عاما) من حي الزيتون شرق مدينة غزة استشهد متأثرا بجروح أصيب بها الخميس الماضي جراء قصف إسرائيلي.

جنود الاحتلال يواصلون أعمال الدهم والاعتقال بالضفة (الفرنسية)
مغادرة غزة
وفي شأن إنساني تمكنت الدفعة الثانية من المسافرين من قطاع غزة من اجتياز معبر بيت حانون (إيريز) الفاصل بين القطاع وإسرائيل، باتجاه معبر العوجة المصري الإسرائيلي للسفر إلى الخارج.

وشملت الدفعة 146 مسافرا، وأوضح مسؤول فلسطيني أن أسماءهم وصلت أمس من الجانب الإسرائيلي بعد تعطيل استمر ثلاثة أيام، مشيرا إلى أن جميع المسافرين من حملة الإقامات في دول عربية أو أجنبية وهو طلبة فلسطينيون يدرسون في الخارج.

وكانت دفعة أولى من 74 فلسطينيا قد غادرت الأحد الماضي القطاع بموجب هذه الآلية المؤقتة.

مطالب حماس
وعلى صعيد التفاوض بشأن إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الأسير لدى حماس نفت الحركة على لسان القيادي فيها أسامة المزيني تراجعها عن سقف مطالبها، لعقد صفقة تبادل للأسرى مع إسرائيل.

وأكد المزيني أن حماس لا تزال تصر على الإفراج عن ألف أسير فلسطيني من ذوي الأحكام العالية، موضحا أنه تم الاتفاق مع إسرائيل على الإفراج عن 350 أسيرا لحظة خروج الجندي شاليط، ثم الإفراج عن 100 آخرين لحظة وصوله إلى مصر "لكون الاتفاق تم بواسطتها".

جلعاد شاليط (الفرنسية-أرشيف)
وأضاف أنه حسب الاتفاق من المفترض أن يفرج عن الـ550 أسيرا الآخرين، بعد وصول الجندي لأهله خلال الفترة الواقعة بين أسبوعين وشهرين.

وتأتي تصريحات المزيني ردا على معلومات أوردتها تقارير صحفية إسرائيلية قالت إن إسرائيل رفضت عرضا من حماس، يقضي بالإفراج عن 305 أسرى مقابل شاليط.

دعم أميركي
من جهة أخرى قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن المنسق الأميركي بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل جين كيث دايتون طالب بنشر خمس وحدات فلسطينية عسكرية إضافية في الضفة الغربية لتأمين الدعم والحماية للرئيس محمود عباس، دون أن توضح مصادر الصحيفة العدد المقترح للمشاركة في هذه القوات.

ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية إسرائيلية قولها إن هذا الاقتراح يستوجب موافقة إسرائيل، للسماح بنقل قوات ومعدات عسكرية إضافية إلى الضفة الغربية.

وكان الكونغرس الأميركي قد أقر الأسبوع الماضي للمرة الأولى تقديم مساعدات بقيمة 80 مليون دولار، لدعم القوات الأمنية التابعة لعباس، في مواجهة حماس التي تمكنت في منتصف يونيو/حزيران الماضي من بسط سيطرتها على قطاع غزة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة