باكستان تدعو أفغانستان لمكافحة الإرهاب بدل توجيه الاتهامات   
الخميس 7/7/1429 هـ - الموافق 10/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:13 (مكة المكرمة)، 21:13 (غرينتش)

أفغانستان سبق أن اتهمت إسلام آباد بالضلوع بأحداث عنف على أراضيها (رويترز)

دعت باكستان جارتها أفغانستان لوقف الاتهامات والتركيز على بذل جهود مشتركة في مجال مكافحة الإرهاب، وجددت نفيها تورطها بتفجير هز سفارة الهند في كابل راح ضحيته 41 شخصا بينهم دبلوماسيان وحارسان هنديان فضلا عن إصابة أكثر من 140.

جاء ذلك عقب اتهامات جديدة أطلقتها أمس الرئاسة الأفغانية على لسان المتحدث باسمها هميون حميد زاده حيث قال إن بلاده تعتقد بقوة أن "جهاز استخبارات معين" يقف وراء الهجوم دون أن يسميه، لكنه أضاف أنه "أمر واضح" في إشارة إلى الاستخبارات الباكستانية.

وأشار مسؤول كبير بالحكومة لوكالة الأنباء الفرنسية فضل عدم الكشف عن هويته إلى أن "باكستان تقف وراء الاعتداء".

وكانت إسلام آباد سارعت عقب التفجير يوم الاثنين الذي اعتبر الأعنف منذ عام 2001 بالعاصمة كابل، لنفي أي صلة لها به.

كما جدد رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني نفي بلاده مؤكدا أن لا مصلحة لها بزعزعة استقرار جارتها كابل، وأنها تحارب الإرهاب "بيد من حديد" نظرا لمعاناتها منه.

وشدد في حديث لصحفيين على هامش قمة مجموعة الثماني الإسلامية في ماليزيا على أن واشنطن قالت بالفعل إن "باكستان لم تقم بمثل هذا العمل" لافتا إلى أن "قوات حلف شمال الأطلسي تعمل هناك، وإذا كانوا هم أنفسهم ينفون فلا داعي لهذه المزاعم ولعبة توجيه اللوم".

وأضاف جيلاني "كلنا يجب أن نحارب الإرهاب والتطرف، ويجب ألا نسوق الحجج بل علينا أن نخوض هذه الحرب معا".

وسبق أن وجهت الحكومة الأفغانية اتهامات لمن وصفتهم عملاء إسلام آباد بالوقوف وراء الهجمات على أراضيها، وفي الحزام القبلي الباكستاني.

وتعتقد كابل أن إسلام آباد تؤوي مسلحين من حركة طالبان وتنظيم القاعدة الذين يشنون هجمات على أفغانستان عبر الحدود.

ويقول محللون أفغان إن باكستان لا يروق لها أن ترى بروز بلادهم دولة صديقة للهند، وتقوم سرا بدعم طالبان باعتبارها "رصيدا إستراتيجيا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة