مصر رفضت مساعدة روسية قبل اختطاف الطائرة   
الخميس 23/6/1437 هـ - الموافق 31/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 15:51 (مكة المكرمة)، 12:51 (غرينتش)
أشارت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية إلى حادثة اختطاف الطائرة المصرية من الإسكندرية إلى قبرص، وقالت إن المطارات المصرية رفضت المساعدات الأمنية الروسية قبل هذه الحادثة.

وأضافت أن حادثة الاختطاف الفاشلة للطائرة المصرية أثارت تساؤلات جديدة بشأن سلامة المطارات في مصر، وذلك بعد أشهر قليلة على الثغرات الأمنية بمطار شرم الشيخ الدولي التي تسببت بالهجوم الإرهابي على طائرة الركاب الروسية أواخر العام الماضي.

ونسبت الصحيفة إلى وزير الخارجية القبرصي يوانيس كاسوليدس قوله للصحفيين في لارنكا إن الحادث سيزيد الدعوات للقاهرة من أجل أن تقوم بإعادة النظر في بروتوكولاتها الأمنية، خاصة بعد رفض مسؤولين مصريين عرضا روسيا بتقديم المساعدة لتعزيز الأمن في المطارات المصرية.

وأضافت أنه سبق لوزير الخارجية المصري سامح شكري التصريح بقبول بلاده التوصيات الأمنية الروسية للمطارات المصرية، وأن وزير النقل الروسي مكسيم سوكولوف أعلن عن عزم بلاده نشر خبراء أمنيين في المطارات المصرية، لكن مصر سرعان ما رفضت الخطة الروسية واعتبرتها غير مقبولة لأنها تنتهك السيادة المصرية.

خبرات دولية
وتأتي بعض المقاومة من الاستعانة بالخبرات الدولية عند المسؤولين المصريين لأسباب أيديولوجية، فهم يعارضون التنازل عن السيطرة على المطارات لصالح القوى الاستعمارية السابقة.

ونسبت الصحيفة إلى الباحث الأمني ​​في المركز الإقليمي للدراسات الإستراتيجية في مصر أحمد كامل البحيري القول إن هناك تباطؤا في مصر بشأن تزويد مطاراتها بتقنيات أمنية أكثر تقدما، وبإضافة حراس للرحلات أو تبسيط البيروقراطية المتضخمة في مطارات البلاد.

وأشارت إلى أن العديد من المسؤولين المصريين أصيبوا بالدهشة جراء تكليف حكومة بلادهم شركة استشارية بريطانية بإجراء دراسة على أمن المطارات المصرية بقيمة سبعمئة ألف دولار.

وأضافت أنه يتم الإعلان عن نتائج تقرير الشركة، ولكن تم تقديمه بشكل سري للحكومة المصرية، وأنه في أعقاب ذلك قامت شركتا الطيران البريطانيتان "مونارك" و"إيزي جيت" بتمديد تعليق رحلاتهما إلى شرم الشيخ.

وأشارت الصحيفة إلى أن شركات الطيران الأميركية لم تقم برحلات مباشرة إلى مصر منذ سنوات بسبب مخاوف أمنية وخشية الإرهاب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة