طهران تتهم القضاء الأرجنتيني بالتآمر السياسي   
الجمعة 1424/9/14 هـ - الموافق 7/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

آصفي: السلطات القضائية الأرجنتينية تخدم مصالح النظام الصهيوني (أرشيف - الفرنسية)
اتهمت إيران القضاء الأرجنتيني بما أسمته التآمر السياسي ضدها في قضية تفجير مركز يهودي في بيونس آيرس عام 1994 أوقع 85 قتيلا ومئات الجرحى ووجهت اتهامات لدبلوماسيين إيرانيين بالضلوع بالهجوم.

وجددت وزارة الخارجية الإيرانية نفيها الاتهامات الموجهة لمسؤولين إيرانيين بالتورط بتفجير مركز الرابطة الأرجنتينية الإسرائيلية.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي قوله إن "عجز المحكمة الأرجنتينية عن تقديم أدلة للمحكمة البريطانية يثبت أن موقف إيران من هذه القضية عادل وأن السلطات القضائية الأرجنتينية تخدم مصالح النظام الصهيوني".

ووصف آصفي الاتهامات بأنها لا أساس لها من الصحة وأكاذيب "حاكتها الأوساط الصهيونية والقاضي المكلف القضية لتغطية مؤامرة سياسية ضد الجمهورية الإسلامية". وأضاف أن القضاء الأرجنتيني كان واقعا منذ البداية تحت تأثير "جماعات الضغط الصهيونية وينفذ أوامرهم".

وكان عبد القاسم مصباحي وهو ضابط كبير سابق بالمخابرات الإيرانية كرر أمام محكمة أرجنتينية يوم الأربعاء الماضي أن إيران تقف وراء عملية التفجير. وقال إن إيران قادت وخططت ونفذت الهجوم. وإن المسؤول عنه كان محسن رباني الذي كان في حينها الملحق الثقافي في السفارة الإيرانية بالأرجنتين.

وكان مصباحي المعروف بـ"الشاهد ج" يدلي بشهادته عبر دائرة تليفزيونية مغلقة من السفارة الأرجنتينية في برلين في إطار محاكمة 20 أرجنتينيا متهمين بتقديم الدعم اللوجيستي لمنفذي التفجير. وقال إن الزعيم مرشد الثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي أصدر توجيهات بتشكيل لجنة خاصة اتخذت قرار تفجير المركز اليهودي.

وزادت حدة التوتر بين الأرجنتين وإيران في أغسطس/ آب عندما اعتقل السفير الإيراني السابق في بيونس آيرس هادي سليمان بور في بريطانيا بعد طلب تقدمت به الأرجنتين بتسليمه.

واعتقل سليمان بور في 21 أغسطس/ آب عام 2003 بموجب مذكرة توقيف قدمها قاض أرجنتيني يحقق في التفجير. وبات يقيم في شقة في لندن تستأجرها الحكومة الإيرانية بعد أن أطلق سراحه بكفالة في سبتمبر/ أيلول الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة