كاسترو ينتقد الغطرسة الأميركية   
الاثنين 1422/1/9 هـ - الموافق 2/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فيدل كاسترو
هاجمت كوبا الولايات المتحدة وإسرائيل فاتهمت واشنطن بالغطرسة ووصفت إسرائيل بالوحشية، وذلك في كلماتها الافتتاحية لجلسات المؤتمر السنوي للاتحاد البرلماني الدولي الذي يعقد في العاصمة الكوبية هافانا.

فقد هاجم الرئيس الكوبي فيدل كاسترو أثناء افتتاح المؤتمر الذي يحضره 1400 برلماني يمثلون 120 برلمانا الولايات المتحدة واتهمها بتجاهل الآخرين. وقال إنه كان لدى الولايات المتحدة فرصة لمعرفة كيف يفكر الآخرون من البرلمانيين من "عالمنا الثالث الفقير والمستغل والمعذب"، في إشارة إلى امتناع الكونغرس الأميركي عن المشاركة في المؤتمر السنوي للبرلمانيين.

وأشاد كاسترو ببعض برلمانيي الولايات المتحدة، وقال "في برلمان تلك الدولة العظمى يوجد برلمانيون مخلصون وأذكياء وواقعيون ولكنهم لسوء الحظ أقلية قليلة". وكانت الولايات المتحدة قد توقفت عن المشاركة في مؤتمرات الاتحاد البرلماني الدولي منذ عام 1994.

كما اتهم الرئيس الكوبي في الكلمة التي افتتح بها أعمال المؤتمر الولايات المتحدة بتجاهل احتياجات البشرية، في إشارة إلى رفض الرئيس الأميركي جورج بوش مؤخرا التوقيع على اتفاقية كيوتو التي تم إبرامها عام 1997 والتي تهدف إلى الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض.

وقال كاسترو إنه بات "أكثر راديكالية" لكنه أكثر "هدوءا" مما كان عليه قبل عقدين عندما استضافت هافانا دورة للاتحاد البرلماني آنذاك.

وخلافا لكاسترو وجه رئيس الجمعية الوطنية الكوبية ريكاردو ألاركون انتقاداته لإسرائيل، ودعا إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي الفلسطينية المحتلة وقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس.

كما دعا وسط تصفيق حار من الحضور إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف قمع إسرائيل الوحشي للشعب الفلسطيني والحصار القاسي الذي تفرضه عليهم.

ويقول معارضو الرئيس الكوبي إن برلمان بلادهم ليس إلا أداة بيد الرئيس، لكن رئيسة مجلس الاتحاد البرلماني الدولي نجمة هبة الله من الهند أعربت عن قناعتها بوجود ديمقراطية في كوبا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة