مشرف يتمسك بالانتخابات ويستبعد الطوارئ   
الثلاثاء 1428/3/2 هـ - الموافق 20/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:43 (مكة المكرمة)، 8:43 (غرينتش)

الاحتجاجات على إقالة افتخار شودري دفعت برويز مشرف لتحذير الأحزاب المعارضة (الفرنسية)

أكد الرئيس الباكستاني برويز مشرف عزمه على إجراء الانتخابات في موعدها المقرر رغم ردود الفعل الساخطة على قراره وقف كبير القضاة افتخار شودري.

وقال مشرف الذي كان يتحدث في التلفزيون إن انتخابات المجالس الإقليمية والقومية "ستجرى في موعدها هذا هو تأكيدي للشعب". ومن المتوقع أن ينتخب البرلمان والمجالس الإقليمية رئيس الدولة.

وحول قضية شودري، أكد الرئيس الباكستاني أن "بعض الأخطاء قد وقعت في تناول القضية مثل عدم اطلاع الجمهور على نحو جيد". ولكنه حذر الأحزاب السياسية بألا تحاول "انتهاز الموقف".

واستبعد برويز مشرف -الذي هو أيضا قائد الجيش- التكهنات حول فرض حالة الطوارئ، قائلا "لن أستخدم الجيش أبدا".


تفاعلات
وتفاعلت قضية قاضي القضاة الاثنين مجددا عندما توقف المحامون في أنحاء البلاد عن العمل لمدة ساعة، تعبيرا عن احتجاجهم على وقف شودري الذي يوصف بأنه مستقل. كما نظم عدة مئات من المحامين مسيرة احتجاجية في كراتشي.

كما استقال سبعة قضاة في إقليمي السند والبنجاب إضافة إلى القاضي الأول بمحكمة كراتشي المدنية بسبب هذه القضية التي مثلت أكبر أزمة سياسية تواجه الرئيس مشرف.

ودعا زعيم مجلس العمل المتحد المعارض -وهو تحالف لأحزاب دينية- إلى احتجاج أمام المحكمة العليا في إسلام آباد الأربعاء، وهو الموعد المقرر أن يمثل فيه شودري أمام لجنة من القضاة لسماع الاتهامات الموجهة له.

ويرى مراقبون أن قرار وقف كبير القضاة في التاسع من مارس/آذار جاء استباقا لإمكانية تعطيله أي خطوة يقوم بها الرئيس للاحتفاظ بدوره قائدا للجيش، وهو المنصب الذي من المفترض أن يتنازل عنه هذا العام.

وقال مراسل الجزيرة في باكستان إن عزل قاضي القضاة مؤشر على مخاوف لدى الرئيس من وقوف الجهاز عقبة أمامه في مخططاته للبقاء في السلطة.

ولم تصدر عن شودري أية تصريحات علنية، وفرضت عليه حالة شبيهة بالإقامة الجبرية في المنزل مع أسرته لمدة أسبوع بعد وقفه عن العمل. كما أن الشرطة تمنع أي اتصال به، ولكن محاميه يقولون إنه يحق له الآن مقابلة كل من يريد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة