التعرض لإشارات صوتية خلال النوم يغير السلوك في اليقظة   
الثلاثاء 1436/8/22 هـ - الموافق 9/6/2015 م (آخر تحديث) الساعة 20:04 (مكة المكرمة)، 17:04 (غرينتش)

أظهرت دراسة أميركية جديدة أن التعرض لإشارات صوتية معينة خلال النوم يمكن أن يساعد الأفراد في خفض مشاعر التحيز الاجتماعي مثل الاعتقاد بأن النساء لسن ماهرات في العلوم، مما يفتح المجال لإحداث تغييرات سلوكية أخرى مثل الإقلاع عن التدخين والأكل غير الصحي والسلوك الأناني.

وأجرى الدراسة باحثون تحت إشراف شياوشينج، وهو من قسم علم النفس في جامعة نورث ويسترن بولاية إلينوي الأميركية، ونشرت في دورية "ساينس".

وقال الباحثون إنه إلى جانب حلقات التعلم في التدريب المناهض للتحيز، تبين أن الإشارات الصوتية التي يعاد تشغيلها بشكل مخفي على مسامع الأشخاص الموضع التجربة خلال "النوم العميق البطيء الموجة" -حيث تكون موجات الدماغ خلاله بطيئة- ساعدت بشكل ملحوظ في خفض مستويات التحيز.

وشرح الباحثون أنهم استندوا في دراستهم إلى نتائج أخيرة تشير إلى أن تدعيم الذاكرة خلال النوم قد يكون ضروريا من أجل الحفاظ على المعلومات التي اكتُسبت مؤخرا.

وأراد شياوشينج وزملاؤه معرفة إلى أي مدى ساعدت إعادة تنشيط التدريب المناهض للتحيز خلال النوم الأفراد في تغيير مواقفهم النمطية -التي غالبا ما تكون لا شعورية- تجاه أشخاص من أعراق مختلفة ومن جنس مختلف.

وأشار الباحثون إلى أن تنشيط الذاكرة المستهدف خلال النوم يمكن أن يتطور بشكل أكثر ليساعد الأفراد على الإقلاع عن عادات سيئة مثل التدخين والأكل غير الصحي والسلوك الأناني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة