جلعاد يعود الأسبوع المقبل إلى مصر لبحث التهدئة   
الاثنين 1429/5/22 هـ - الموافق 26/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:55 (مكة المكرمة)، 10:55 (غرينتش)

متحدث باسم باراك قال إن جلعاد سيعود لمتابعة بحث مبادرة لمصر للتهدئة مع حماس (الفرنسية-أرشيف)

قالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إن رئيس الهيئة السياسية والأمنية عاموس جلعاد سيعاود الأسبوع المقبل زيارة مصر لبحث مبادرتها الخاصة بالتهدئة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وأفاد رونن موشي المتحدث باسم وزير الدفاع إيهود باراك بأن "جلعاد سيعود إلى القاهرة الأسبوع المقبل" لمتابعة الموضوع مع المسؤولين المصريين.

وكان جلعاد التقى مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان أمس الأحد وبحث معه "سبل تذليل العقبات أمام تحقيق التهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين"، حسب ما صرح به مصدر مصري مطلع.

وطالب هذا المصدر "الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بإبداء المرونة اللازمة من أجل تحقيق التهدئة".

وأجرى سليمان محادثات مع وفد حركة حماس الأسبوع الماضي أطلع فيه قياديي الحركة على الردود الإسرائيلية على المقترح المصري للتهدئة.

وزار سليمان إسرائيل والتقى بالمسؤولين هناك، حيث رفضت تل أبيب الاستجابة لمطالب حماس برفع الحصار عن غزة وفتح المعابر معها ضمن أي اتفاق متبادل للتهدئة.

واشترط مسؤولون إسرائيليون أيضا إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط قبل التفاهم على وقف إطلاق النار، وهو الأمر الذي رفضته حماس.

أولمرت قال إنه سيستخدم وسائل أخرى لتحقيق الأمن إذا فشلت جهود مصر (الفرنسية)
وسائل أخرى

وفي هذا السياق، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت قبل اجتماع لحكومته أمس إن إسرائيل "لا تنوي الانتظار طويلا في قضية غزة"، مشيرا إلى أنها "تريد الهدوء والأمن التام فورا وعلى المدى البعيد لسكان جنوبها" القلقين من إطلاق الصواريخ الفلسطينية.

وتابع "سنضطر لاتخاذ قرارات للتوصل إلى ذلك، فإذا توفر عبر الجهود المصرية فأهلا وسهلا وإلا فإننا سنستخدم وسائل أخرى".

وشكك رئيس الأمن الداخلي (شين بيت) يوفال ديسكين باحتمال التوصل إلى تهدئة، وقال إنها إمكانية "ضعيفة جدا" زاعما أن "حماس ردت طلبا إسرائيليا بوقف تهريب الأسلحة عبر الحدود المصرية".

وذكر في اجتماع الحكومة أن الحركة تملك أصلا قذائف متوسطة المدى حصلت عليها من إيران وهي قادرة "على ضرب ميناء أشدود جنوب تل أبيب" على بعد نحو 30 كلم إلى الشمال من قطاع غزة.

ووسط تشكيك مسؤول الشين بيت، عارض العديد من وزراء حزب كاديما الذي يتزعمه أولمرت ومن بينهم المسؤول الثاني في الحكومة حاييم رامون إجراء اتصالات مع حماس.

واعتبر رامون أنها غير مقبولة لأنها تمنح "حماس شرعية دولية" بينما هي "منظمة إرهابية"، على حد قوله.

وفي إطار أزمة الوقود المهيمنة على قطاع غزة، كشفت الهيئة العامة للبترول الفلسطينية أنها سترسل مع سلطة الطاقة الفلسطينية وفدا إلى القاهرة لبحث إمكانية توريد مشتقات النفط لمواجهة الأزمة الإنسانية في القطاع الذي تفرض عليه إسرائيل حصارا صارما منذ نحو عام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة