إيران تعارض حلولا خارجية بسوريا   
الأربعاء 1434/2/12 هـ - الموافق 26/12/2012 م (آخر تحديث) الساعة 17:20 (مكة المكرمة)، 14:20 (غرينتش)
صالحي: المبادرة الإيرانية ذات البنود الستة هي الحل الوحيد للأزمة السورية (الفرنسية)

أبدى وزير الخارجية الإيرانية علي أكبر صالحي اليوم الأربعاء معارضة طهران لأي حلول خارجية تفرض على سوريا، في حين أعلنت الإمارات العربية تأييدها لعملية انتقالية سياسية غير طائفية.

ونسبت وكالة مهر للأنباء إلى صالحي قوله اليوم على هامش جلسة مجلس الوزراء أن المبادرة الإيرانية ذات البنود الستة هي الحل الوحيد للأزمة السورية، وقال "نأمل بأن نشهد تسوية هذه الأزمة بناء على هذه المبادرة، رغم أن الظروف صعبة".

واعتبر صالحي أن الحوار السوري السوري هو الحل الوحيد للأزمة السورية، وقال إن "دخان الأزمة السورية يؤذي عيون الشعب السوري، وليعلم الذين يواصلون الاشتباكات، وحتى لو فرضنا وصولهم إلى السلطة، فإنهم لن يتمكنوا من الحكم على بحر من الدماء".

وأضاف "سنعقد اليوم اجتماعا مع السفراء الأجانب لدى طهران لتبادل وجهات النظر بشأن مبادرة إيران ذات البنود الستة، وطبعا ما يبعث على الارتياح أن مبادرات أخرى تم طرحها، إلا أن مبادرة إيران هي أكثرها شمولية".

وأشار صالحي إلى أن زيارة المبعوث الأممي والعربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، إلى دمشق، تأتي ضمن هذا المسعى.

وكانت إيران أعلنت عن مبادرة من ستة بنود تشمل الوقف الفوري لجميع أعمال العنف والعمليات المسلحة تحت إشراف الأمم المتحدة وتقديم المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوري في كافة المناطق والإفراج عن جميع المعتقلين.

كما تدعو المبادرة إلى وقف عملية نقل المعلومات المغلوطة عن التطورات على الساحة السورية والسماح بدخول وسائل الإعلام في أجواء آمنة وتشكيل لجنة لتقييم الأضرار وإعادة إعمار البنى التحتية في سوريا.

عملية انتقالية
على صعيد متصل أعلن وزير خارجية الإمارات العربية المتحدة عبد الله بن زايد آل نهيان -لدى استقباله رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب في أبو ظبي- أن بلاده تؤيد عملية انتقالية سياسية غير طائفية في سوريا.

عبد الله بن زايد أكد عزم الإمارات على دعم تحول سياسي غير طائفي (الأوروبية)

وأفادت وسائل الإعلام الرسمية الأربعاء بأن الوزير الإماراتي أكد "عزم دولة الإمارات على دعم تحول حكومي مستقبلي غير طائفي".

وأعرب عن دعم الإمارات للجهود التي يبذلها الإبراهيمي من أجل وقف العنف في سوريا والعمل مع المجتمع بكافة فئاته ومكوناته لبناء سوريا الحديثة التي تستوعب جميع أبنائها دون استثناء أو تمييز بعيدا عن روح الكراهية والانتقام.

وكان محققو الأمم المتحدة حذروا في تقريرهم الأخير عن سوريا الأسبوع الماضي بأن النزاع أصبح "طائفيا بشكل واضح"، مشيرا بصورة خاصة إلى التوتر بين الشيعة والسنة.

وفي موسكو أعلن ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي الأربعاء أن الإبراهيمي سيصل إلى موسكو السبت لإجراء مباحثات، كما نقلت عنه وكالة أنباء ايتار تاس.

وذكرت موسكو في وقت سابق أن الإبراهيمي أبدى رغبته في التشاور مع قادة روسيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة