استفتاء بمالطا يظهر تقدم المؤيدين للانضمام للاتحاد الأوروبي   
الأحد 1424/1/7 هـ - الموافق 9/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عدد من السياسيين في مالطا يعبرون عن فرحتهم بالنتائج الأولية للاستفتاء
ادعى نائب رئيس الوزراء المالطي لورنس غونزي النصر في استفتاء أجري أمس بشأن العضوية في الاتحاد الأوروبي، بعد فرز ما يزيد على 30% من الأصوات.

وقال غونزي في تصريح إن نسبة المصوتين بنعم في الاستفتاء تتراوح بين 52 و53%. وأشار إلى أن نتيجة الاستفتاء تعطي مؤشرا على رغبة البلاد في الانضمام للاتحاد الأوروبي.

وقد أشار استطلاع للرأي أجري بعد انتهاء التصويت إلى أن غالبية ضئيلة تدعم الانضمام للاتحاد الأوروبي مقابل عدد كبير يعارض فكرة الانضمام. إذ عبر 52.7% من المالطيين المشاركين في الاستفتاء عن تأييدهم لانضمام بلادهم إلى الاتحاد الأوروبي. وعبر 44.97% عن معارضتهم للانضمام وفقا لهذه التقديرات.

وتعتبر مالطا التي من المتوقع أن توقع معاهدة الانضمام يوم 16 أبريل/ نيسان بأثينا، أول دولة من عشر دول مرشحة للانتماء إلى الاتحاد تنظم استفتاء عن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. ويتوقع أن تعطي نتائج استفتاء مالطا فكرة عن الاستفتاءات القادمة في الدول الأخرى.

وكانت الحكومة المالطية قد بذلت جهودا للضغط من أجل التصويت بـ "نعم" للعضوية التي تقول عنها إنها مهمة لاقتصاد مالطا ومصداقية البلاد عالميا. ولا يعتبر الاستفتاء الجاري ملزما ويجب أن تدعمه انتخابات عامة من المحتمل أن تجري في الشهر القادم.

ويقول حزب العمال المعارض إنه من المبكر معرفة نتائج التصويت، ويعارض فكرة الانتماء للاتحاد بدعوى أنه سيهدد سوق العمل فيها ويجعلها تابعة للشعوب الكبيرة العضوة في الاتحاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة